الرئيسية / الأخبار / شيوخنا عرابو ديمقراطيتنا

شيوخنا عرابو ديمقراطيتنا

لقد استفاق الموريتانيون صبيحة 18 عشر من مارس المجيد على  زلزال الرفض المتعلق يالتعديلات الدستورية من لدن الشيوخ الأشاوس الذين رفعوا هاماتنا بفعالهم الجميلة الجليلة التى سيكتبها التاريخ بدماء ذهبية ’ انهم حقا حفدة مجاهدينا الأبطال ’ أباة الضيم والظلم والحيف ’ أباة الركوع والخضوع

والخنوع لغير الله رازق الطير فى الهواء ’ تغدو خماصا فتروح بطانا ’ هكذا هم شيوخنا المغاوير الذين أحسنوا التصدى والهجوم الشرس على جرارات العزيز التى كانت موجهة للقضاء على رموز شعب أبي عصي على عاديات الزمن  كسره ’ شيوخ آلوا المصلحة العامة على الخاصة ’ شيوخ حبذوا المسغبة على سياسة ملء البطون نأيا عن العلو فى الأرض و خوفا من أكل أموال شعب مقهور على أمره ليس له من الأمر شيئ ’ شعب أضحى موته قريبا على بعد ’ بعيدا على قرب ’ بفعل الزيادة الصاروخية لأسعار المواد الأولية ’ ها أنتم شيوخنا حافظى وصائنى أمجادنا وأمجاد المرابطين خاصة تقولونها مجلجلة مدوية ’ عاصفتها هوجاء ’ شظاياها كالشرر ويومها نحس على العزيز ’ ليسقط نبأها على مسامع العزيز وبطانته العفنة بفعل الصراع على تقسيم الكعكة ونهش ما تبقى من خيرات هذا البلد الذى أرضعته الأنظمة المتعاقبة عليه مجاراة ومحاكاة المغلوب للغالب ’ وهوما ترك بصماته على محيا الشعب كي يظل يسبح بحمد الأنظمة الفاشية الفاشلة التى تدوس كرامة الانسان الموريتانى الصبور على المسغبة والمتعبة ’ فما أصبرك أيها الموريتاني وما أجرأك أيها العزيز على احتقار شعبنا المقهور على أمره ’ فهاهي جهيزة تبتر وتقطع ألسنة العزيز وبطانته المتآكلة فيما بينها { قطعت جهيزة قول كل خطيب} وهكذا سيتنفس شعبنا الصعداء وعبير الحرية التى تفوح منها رائحة الرفض للتعديلات الدستورية القاضية بتغيير المقدسات لينقلب فى النهاية السحر على الساحر ’ لاحتقاره لشعبه ’ فيا أيها العزيز ان مجاراة الشعب والسير قدما على اشراكه فى التسيير العام والبحث الدائم عما يرضيه خير من البحث عن رضى بناة البطون الكبيرة التى لايملأ فمها الا التراب وهو ما انعكس على النظام وأركانه يوم أمس ’ فكانت رسائله فى نعش الرفض وسيفه البتار الكاشف عن لغز شفرته خير معبر عن ذلك’ انها رسالة مشفرة طلاسمها مبعثرة لاشية فيها ولكن لمن يفهما ’ وربما لم يفهمها الا حينا من الدهر’ نظرا لتكالب الذئاب على قصعتها { انشغال الأغلبية فى تقسيم الكعكة} فالشعب اليوم لم يعد يتحمل المزيد من التأزم ’ استفاق من نومه الدوغمائى اليوتوبي ’ ولم يعد يقتات على الخيز دون الأفكار ’ ولم يعد يخاف من سياط السلطان وبطش الجلاد ولم يعد يخاف أيضا من أن تطأه نعال العسكر انه تحصن من تابوهات الخوف ’ بل ان الخوف وعلى حد لغة { هوبز } والشعب توأمان ’ فخذها منى مدوية قبل فوات الأوان : { ان مصاحبة ومزاملة الشعب والاستماع له خير من مصاحبة ومزاملة ’ بل والاستماع الى أغلبيىة منشغلة بنهش المال العام جاعلة من شعار تقسيم الثروة بعدالة يا فطة للتستر على أفعالها.}

حــفــظ الله مـوريتانيــا
السيد ولد صمب أنجاي حقوقى وباحث اجتماعي
كيفة : 20 ـ 03 ـ 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *