الرئيسية / الأخبار / نصيحتى إلى الرئيس الجديد إن كان مهتما بالأمن‎

نصيحتى إلى الرئيس الجديد إن كان مهتما بالأمن‎

بما أن الأمن والأمان والإستقرار من أهم مقومات الحياة وضرورة أساسية للتنمية والتقدم والإستمرارية 
سأتناول في هذه الأسطر القليلة بعض الأمور التي تساعدفي استباب الأمن في البلاد بإذن الله تعالى
أولا يجب إستخراج بطاقات الإقامة للإجانب بشروط بسيطة وسهلة أولها معرفة طبيعة عمل الشخص الذي يريد الحصول على الإقامة مثلا الشخص الذي يعمل بائعا متجولا أو ملمعا للأحذية أو يعمل في مرآب للسيارات إلى غير ذلك من الأعمال يجب أن يأتي برخصة العمل كما يجب أن يكون لكل عمل مهما كان صغيرا أو كبيرا رخصة ولو كانت بمبلغ رمزي حيث يتم تسجيل عمل وعنوان وسكن صاحب الإقامة وتدون عليها المعلومات إضافة إلى شهادة طبية من مستشفى حكومي معتمد تثبت خلوه من أي مرض في حالة كان الشخص يعمل مع الغير يلزم بإحضار رب العمل معه أو رسالة خطية من موثق معتمد تحمل إسم وعنوان رب العمل وتأكيد العمل معهمنع بيع الأسلحة البيضاء وغيرها وحظر عرضها في الشوارع والأسواقحصر رخصة إقتناء السلاح الناري وجعل وكيل الجمهوريةأوالمدير العام للأمن الوطني هو من يتولى إصدار الرخص ولا يحصل عليها إلا من يتمتع بحسن السيرة والسلوك ولديه منزلا على الأقل أو محلا تجاريا أو عمل رسميإنشاء قطاع أو فرقة خاصة بالهجرة والمهاجرين وهي من تتولى إصدار الإقامات والبحث عن المخالفين لقانون الإقامةمنع أصحاب السيارات الشخصية من مزاولة مهنة سيارات الأجرة خاصة في المدن الكبيرة لأن نسبة كبيرة من جرائم الإغتصاب والسلب والقتل يستخدم فيها الأشرار سياراتهم والسيارات المسروقةبث برامج توعية وتحسيس تحذر االناس والنساء خاصة من ركوب السيارات الشخصية مع الغرباء خاصة في الليل
نشر قوات أمنية بصورة دائمة في تقاطعات الأسواق الرئيسية وعلى شاطئ البحر  يمثل وضع اللثام وإخفاء الوجه بشكل كامل عائقا كبيرا بالنسبة للأمن في بلد يضع معظم الرجال فيه اللثام في كل مكان كما أنه يصعب حظره مرة واحدة لكن يمكن التدرج في حظره أي يمكن أولا قبول وضعه بشرط عدم إخفاء الوجه أي على الرأس فقط في العاصمة وبعدها يحظر وضعه بشكل عام تثبيت كاميرات المراقبة في الشوارع الرئيسية والأسواق الكبيرة وإلزام اصحاب المحلات الكبيرة باستخدام كاميرات المراقبة لأنها تساعد في ضبط الأمن في هذا الزمن الذي يعتمد فيه العالم على وسائل حديثةيجب كذلك نشر صور المجرمين وأسمائهم عند القبض عليهم كما يفعل لهم في جميع أنحاء العالم وإستحداث برنامج شهري على التلفزيون يعرض صور المجرمين وماقاموا به من أعمال إجرامية لاشك أن الإنسان إذا علم أنه إذا فعل شيئا مشينا سيشاهده أهله وأقاربه سيشعر بالعار وسيفكر ألف مرة قبل الإقدام على اي فعل كهذاتغيير أوضاع السجون لتكون عامل ردع وعقاب وليست فنادق مريحة يخرج منها اللص بوزن زائد ويحاول العودة إليها بأسرع وقت ممكن ;سن قوانين جديدة أكثر ردعا وزيادة في العقوبة تنصف الضحايا وتردع الأشرار وتخيفهم عمل إتفاقية تسليم المجرمين بين موريتانيا ودول الجوار وغيرها من الدولاصلاح قطاع الأمن والدرك والحرس والجمارك والجيش وعدم إكتتاب المنحرفين واللصوص في صفوفهم إصلاح القضاء وقطاع العدل لأن الظلم والأمن نقيضان لا يجتمعان في مكان واحدتفعيل عقوبة الإعدام وتطبيق الشريعة والقصاص من المجرمينإنشاء موقع الكتروني يهتم بقضايا الأمن يمكن المواطنين من التبليغ عن الأخطار ويعرض عليه صور المطلوبين أعود وأكرر العدل والإنصاف وإصلاح القضاءيساوي الأمن والسكينة والسلام
 وفي الأخير أذكر بأنني عشت لسنوات طويلة في دول خليجية وإفريقية وعربية ولم أرى في حياتي إمرأة تقف على الشارع تريد الركوب مع شخص مجهول بغرض الترفيه تحت أي ظرف ولم أرى صاحب سيارة يصطاد النساء على الشواع العامة بصورة مقززة كما هو الحال في موريتانيا والسبب في ذلك نقص الوعى في المجتمع والعيش في المدينة بأفكار وعادات تعود لقرون مضت
ونه  ولد الشيخ بُكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *