أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / رئيسة شبكة ” موريتانيا أولا ” تناشد المنتخبين و الولاة و رجال الأعمال بالتبرع لتوفير الأغذية للفقراء…

رئيسة شبكة ” موريتانيا أولا ” تناشد المنتخبين و الولاة و رجال الأعمال بالتبرع لتوفير الأغذية للفقراء…

ناشدت رئيسة شبكة ” موريتانيا أولا – مواطن نموذجي ” السيده بنت ينجى النواب و العمد و الولاة و رجال الأعمال بالتبرع و المشاركة في توفير الأغذية لفقراء البلد و خاصة الأسر التي لا معيل لها..

و في حديث صباح اليوم لمراسل أخبار نواذيبو المتجول ، طالبت بنت ينجى كافة المسؤولين و المنتخبين بلعب دورهم الحقيقي و المتمثل في انتشال الفقراء من الحالة المزرية التي كانوا أصلا يعيشونها و التي تفاقمت بفعل أزمة فيروس كورونا ، حيث أثر حظر التجول كثيرا على هذه الأسر المتناثرة في جهات موريتانيا الأربعة ، من الحوض الشرقي إلى تيرس زمور …
و أضافت الناشطة المدنية أن شبكتها و التي تضم عشرات المنظمات و الجمعيات تتلقى لحظة بلحظة صرخات قادمة من ضعفاء و فقراء و محتاجين ( من مكاتب الشبكة المنتشرة في الولايات أل 15 ) ، لا يطلبون سوى غذائهم اليومي ، لذا وجب علي تقول السيدة و هي تذرف دموعا غلبتها ، أن أضرخ بملئ فمي : يا عمد و يا نواب و يا ولاة و يا رؤساء جهات و يا رجال أعمال مدوا أيديكم لإخوتكم ، لا تنسوهم و أنتم تشبعون بطونكم بما لذ و طاب من نعم الله !! :

–  فكروا في سيدة تعيل أطفالا توفي والدهم أو عجز و لم يعد بإمكانها أن تجلب لهم من العيش ما يكفي بفعل حظر التجول الذي تسببت فيه أزمة كورونا !!!

– التفتوا إلى سيد متقاعد لم يعد بإمكانه مزاولة أعمال كانت تدر عليه فتاتا من المال يسد به أفواها جائعة تنتظر بلهفة عودته من ” العمل ” !!
– أغيثوا أطفالا يعيشون في كنف خال أو خالة أو عم … فرضت عليه ” نخوته ” و علاقة الدم ، عدم التملص منهم و رعايتهم رغم ضآلة دخله أن يشركهم في خبز بالكاد يوفره لفلذات كبده…!!

و في نهاية حديثها أشادت السيدة ” في تأثر كبير ” بالدور الذي يقوم به قطاع إعلام شبكتها و الذي ينعش أفراده المتواجدون في الولايات أل 15جموعات على وسائط التواصل الإجتماعي للتوعية و التحسيس حول مخاطر فيروس كورونا و حول تجاهل الأغنياء و ميسوري الحال لوضية إخوة لهم تقلب عليهم الزمن و لم يعد بمقدورهم توفير عيش عائلاتهم !!

باباه ولد عابدين – أخبار نواذيبو

شاهد أيضاً

سكان بلديات آكوينيت وأم آفنادش وبيريبافات يتهمون عمدهم بالتخلى عنهم في ظروف قاسية

في ظروف مزرية وخطيرة تم فيها إغلاق الأسواق الأسبوعية التي كانت الملجأ الوحيد لساكنة بلديات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *