الرئيسية / الأخبار / دعما للحمالة ادي ولد آدب ينشد / وطني على كتفي

دعما للحمالة ادي ولد آدب ينشد / وطني على كتفي

10411311

وطني على كتفي
وَطَنِي.. عَلَى كَـــــتِفِي.. حَمَلْتُكَ.. مِنْ … إلَى…
إنِّي أُفَتِّشُ.. عَنَكَ.. فِـــــيكَ .. إلَـــــى مَ ..لا…؟
وأفِرُّ.. مِنْكَ.. إلـــيْــكَ.. كُـــــلُّ قَــصـــــــائدي
نَبْضُ الضَّمِـــــير.. المُشْتَهـــــي أنْ يُـــوصَــلا
خُذْ.. أيُّها الإنْســـانُ.. شِعْــــري .. إنَّـنِــــــــي
– في وجْــــهِ كلِّ الظُّـلْمِ- قدْ أدْمَـــــــنْـتُ :” لا ”
أنا صَـــــوْتُ مَنْ لا صَــوْتَ يَصْدَعُ باسْــــمِهِ
آلَــيْتُ لِلْمَــــلْهُــــــــــوفِ.. أنْ لا أخْــــــــــذِلا
لَهْـفِـي.. عَــــلَى عَرَقِ الجَبــيـنِ.. زَفِــيرِ حَمَّـ
ـــــالٍ.. يُكـــــــابِـــدُ عِبْـــأهُ.. المُسْــتَــثْـقَــــلاَ!
لَهْفِي.. عَلَى “سِـــيزيفَ”.. يَحْمِلُ صَخْرَةَ الْــ
ــــعِبْءِ الحَيــــاتِي.. رَبَّـنَــــا أزِحِ البَـــــــــلاَ!
لَهْـــفِـــي.. عَــلَى يَــدَهِ.. تَمَـسَّــكُ حِمْـــــــلَــهُ
جُوعًا.. وتَبْقَى بَعْــــدَهُ.. صِفْــرًا.. خَــــــــــلاَ!
إنِّــي لَأشْعُــــرُ بَطْنَهُ الخَــــــــــــاويَّ .. يَــحْـ
ـــــسـدُ ظَهْرَهُ.. المَنْـــــهُوكَ.. يَحْلمُ.. بِامْــتِــلا
إنِّــي أرَى.. عَيْـنَـيْــــهِ.. غـــــائرَتَيْنِ.. فِـــــي
غَـيْمِ المَـــدَى.. يَسْتَشْرِفُ المُسْتَـــــــقَـبَــــــــلاَ
إنــي أرَى.. شَفَــتَـيْـهِ.. يُفْــــــصِحُ صَمْــتُـهَـــا
ألَـمًا.. عَلىَ رَغْم السُّــــكـــوتِ.. مُجَـلْـــــجِــلا:
تالله.. يا فَـــقَــرَاتِ ظَهْرِي .. قَضْـقِـــــضِـــي
تَعَبًا.. أرَى بَــــطْـــنِي المُجَــــوَّعَ.. أثْـــقَــــلا
كُلُّ السَّفـــائنِ.. فَــوْقَ ظَهْرِي .. أُفْـــرِغَــــتْ
كُلُّ الخَـزائنِ.. بِـــي امْتِلَتْ..عَـــــــاشَ المَــلَا!
أمَّا أنَـــا.. كُــوخِــي الحَقِــــيرُ .. وزَوْجَــــتي
أُمِّي.. وجِيـــبِي.. صِبْــيَتِي الجَـوْعَى.. فَـــــلَا
بالله.. يا مَلَأَ القُصُـــورِ.. أتَسْتَـــــــطِــــــــيــ
ـــعُ.. لِمَــــا أنَـــــا حُمِّلْــتُــه.. أنْ تَحْـــــمِـــلا؟!
عِشْ.. حَيْثُ أنْتَ.. بِبُرْجِكَ العاجِي.. تَرَى الـ
دُّنْيَا.. فَلَسْتُ مُنــاضِـــلاً .. كَـــيْ تَـنْـــــــــزلا
لكِنَّ لِـــي حَـقّـــي.. بِأنْ أحْــــــيَـــا .. عَــــلَى
قَدْرِ الذي أُعْـــطِــــــي .. أرَى أنْ تَعْــــــــدلا
لاَ لَــوْنَ لِلْـفُـقَــرَا.. بِأرْضِــي.. جُــلُّــنَـــــــــا
بِـــيـضًا.. وسُـــودًا .. لا نطـــــــــيقُ تَحَــمُّلا
ما الجَهْلُ عِلَّةُ فــــــاقَـــــتِي.. هــــذا أخِــــــي
مُتأَبِّطٌ كُـــلَّ الشَّــهــــــــاداتِ.. العُــــــــــــلَى
قدْ عاشَ.. يَلْهَــــثُ.. خَلْــفَ خِيْطِ دُخـــــــانِهِ
أمَلاً.. تَبَخَّــرَ.. والجَـــهُــــــولُ .. تَمَـــــــوَّلا
ما للعُـقــــــــول.. بعِلْــمِـــها.. قدْ هُجِّــــــرَتْ
والحُمْقُ.. فِـينَا.. يَسْتَطـــــيـلُ.. تَغَـــــــــــوُّلا؟
وإلـــى مَ.. يا وَطَنِـي المُرَجَّــى.. لا تُـحَـــــرِّ
رُنِي.. مِنَ الوَطَــنِ المُسَجَّــى .. هَـــيْــــكَــلا؟

مراسلون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *