الشركة المنفذة لمشروع ربط ولاته ببحيرة الظهر تتجاهل تعليمات الرئيس (صور)

تجاهلت الشركة المنفذة مشروع ربط ولاته ببحيرة الظهر تعليمات الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، التي ألزم من خلالها الشركات المقاولة باحترام الجودة وسرعة التنفيذ.

فقد نشر الصباري أب شيخنا محمدي، وهو أحد أبناء ولاتة، والناشط البارز في الحراك المطالب بربط المدينة التاريخية ببحيرة أظهر، على صفحته بالفيسبوك ما نصه:

مشروع ربط ولاته ببحيرة الظهر :

ملاحظات نبهنا عليها سابقا ونكرر التنبيه عليها لتصحيحها في الوقت المناسب

وإذا لم تصحح بسرعة من قبل الشركة المنفذة فسننقلها لمعالي وزير المياه ثم إلى فخامة رئيس الجمهورية.

وقد ألزم فخامة الرئيس الشركات المقاولة باحترام الجودة وسرعة التنفيذ. ونحن إن شاء الله كمراقبين أهليين ومواطنين مستفيدين من المشروع سنكون عونا لفخامته.

وعلى إدارة مشروع الظهر ووزارة المياه أن تأخذا تعليمات فخامة الرئيس على محمل الجد وأن ترسلا بعثات مراقبة فنية لمراقبة جودة الأشغال في كل مكونات المشروع لأن هناك تلاعبا واضحا سينعكس على ديمومة المشروع وصيانته في المستقبل.

1 . الملاحظة الأولى : التوصيلات المنزلية. واضح أنها أنجزت بطريقة غير مهنية فيها تلاعب كبير كما توضحه الصور.

2. الملاحظة الثانية : لم تراع المعايير الفنية في تركيب الصمامات (vannes) التي تمكن من التحكم في تدفق الماء في شبكة المدينة. لم يبن عليها واق من الأسمنت المسلح (regard) يقيها من التأكل كما توضحه الصور.

3. أنابيب كثيرة لم يتم ردمها وبقيت ملقاة على الأرض مما يعرضها للتلف وتسرب المياه منها فيما بعد. كما توضحه الصور.

4. وقد نبهنا سابقا إلى ضرورة مراعاة المعايير الفنية التي تسهل صيانة الشبكة في المستقبل :  وضع فتحات محكمة الإغلاق، يسهل فتحها في المستقبل، متقاربة ومدعمة بالخرسانة المسلحة ( des regards) على الأنابيب التي يبلغ طولها أكثر من 50 كيلومترا بين ولاته ولفرايس لتسهيل عمليات تنظيف الأنابيب وصيانتها ولتسهيل التدخل في حالة وقوع انسداد في الأنابيب.

وعطفا على الملاحظات التي ابداها ولد شيخنا محمدي حول أشغال ربط مدينة ولاته ببحيرة الظهر، قامت وزارة المياه وإدارة مشروع الظهر بإرسال بعثة إلى ولاته للتفتيش ومراقبة الأشغال.

وبحسب معلومات متطابقة من مدينة ولاتة التاريخية، فإن أفراد البحثة نزلوا ضيوفا على الجهة المنفذة للمشروع، وهو ما أثار استغراب سكان المدينة، وبدد الشكوك حول مصداقية مهمة البعثة التفتيشية، والأمل حول نتائجها المتوقعة.

موقع صوت

اترك تعليقاً