الجيش المالي يؤكد تحييد عدة إرهابيين بالقرب من ميناكا (شمال البلاد)

أكد الجيش المالي تحييد عدة إرهابيين من تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” ببلدة إينارابان، الواقعة على بعد 60 كيلومتر إلى جنوب غرب ميناكا (شمال البلاد)، بينهم القيادي عبدالوهاب ولد شوغيب، المذكور بشكل متكرر في عمليات اغتيال مدنيين في هذا الجزء من مالي.

وأفاد بيان أصدره الجيش المالي، يوم الأحد، أن العديد من مقاتلي “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” قُتلوا في غارات جوية بمنطقة إينارابان، موضحا أن الأمر يتعلق بعملية جوية ناجحة سمحت بتحييد عدة إرهابيين، بينهم عنصر قيادي واثنان من مساعديه.

وأضاف الجيش المالي أن العملية سمحت كذلك بتدمير شاحنتين صغيرتين (بيكاب) و13 دراجة نارية.

من جانبه، أعلن الأمين العام “لحركة إنقاذ أزواد”، موسى آغ أشاراتومان، المقرب من الحكومة، يوم الأحد، عن مقتل 13 إرهابيا، بينهم العديد من عناصر “داعش”، وتدمير شاحنات مدججة بالسلاح ودراجات نارية، ومصادرة معدات حربية.

وأعرب الأمين العام للحركة الأزوادية عن ارتياحه للقضاء على عبدالوهاب ولد شوغيب، باعتباره “محرض المجازر المأساوية ضد مئات المدنيين في إقليم ميناكا (شمال مالي) بين سنتي 2022 و2023”.

وأشار إلى أن ولد شوغيب، الذي كان متحصنا في بلدة إينارابان التي توصف بأنها أحد معاقل “داعش” بمنطقة الساحل، قاد عمليات دامية ضد مدنيين رفضوا إعلان ولائهم لما يسمى “تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى”.

وأشاد الأمين العام “لحركة إنقاذ الأزواد” بجهود القوات المسلحة المالية التي قطعت الطريق على غول الإرهاب في منطقة الساحل.

وكتب موسى آغ أشاراتومان، عبر منصة “إكس”، يقول “وجهت القوات المسلحة المالية، بعد قتل قائد داعش أسامة مادالو، ثم عبدالوهاب ولد شوغيب، ضربة قاصمة لهذا التنظيم الإرهابي”.

وتعد إينارابان أحد معاقل “داعش” في منطقة الساحل الإفريقي، حيث تدار منها كل عملياته الدامية.

اترك تعليقاً