إلى معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي / محمد الأمين الفاضل

تظل السلامة الطرقية مسؤولية الوزارة وحدها، بل تتحول إلى قضية عامة تشارك فيها المدرسة والأسرة والمجتمع. فالمعلم الذي فقد زميلا له في حادث سير يستطيع أن يحول ذكرى زميله إلى رسالة توعية، والأب الذي فقد ابنا في حادث سير يستطيع، رغم ألمه، أن يجعل من تلك المأساة سببا في حماية أبناء الآخرين.
5 ـ إدماج السلامة الطرقية بصورة أوسع في المناهج والأنشطة التعليمية: إن الوقاية الحقيقية لا تُبنى في حصة واحدة، وإنما من خلال تكرار المفاهيم الصحيحة وترسيخها تدريجيًا، وبما يتناسب مع أعمار التلاميذ ومراحلهم الدراسية.
معالي الوزيرة،
معالي الوزيرة،
إننا في حملة “معا للحد من حوادث السير” مستعدون دائما، للتعاون مع قطاعكم في كل ما من شأنه أن يسهم في إنقاذ الأرواح، وترسيخ ثقافة السلامة الطرقية لدى الأجيال الصاعدة.
وفي الأخير، تفضلوا، معالي الوزيرة، بقبول فائق التقدير والاحترام، مع تمنياتنا لكم وللأسرة التربوية والتلاميذ والطلاب بسنة دراسية ناجحة وآمنة.
نواكشوط: 4 أكتوبر 2026
محمد الأمين الفاضل
المنسق العام لحملة “معا للحد من حوادث السير”