الرئيسية / الأخبار / الوزير السابق البكاي ولد عبد المالك : لست معارضا للحكومة و إنما معارض لأوضاع معينة” توضيح”

الوزير السابق البكاي ولد عبد المالك : لست معارضا للحكومة و إنما معارض لأوضاع معينة” توضيح”

توضيح :(من صفحة الدكتور البكاي على لفيس بوك على تداعيات المقال الذي خص به مراسلون)
تابعت منذ قليل إعادة لحلقة تلفزيونية في إحدى القنوات الخاصة مخصصة للصحافة تعرضت لعدة مواضيع منها المقال الذي نشرته يوم أمس تحت عنوان “المدرسة الموريتانية تعيد إنتاج الفوارق” وكان الضيف هو مدير موقع “أنباء الشرق” الأخ محمد محمود ولد شياخ الزميل الذي جمعتني به مقاعد الدراسة في مراحل التعليم الأولى.
تساءل الصحفي لماذا لم يقل الوزيرما قاله الآن حينما كان وزيرا للتعليم في الحكومة السابقة ؟ نفس الملاحظة تكررت على لسان بعض الأصدقاء في الفيس بوك مع الكثير من اللباقة والحرص على عدم التجريح أبرزهم العميد محمد فال ولد عمير وإن لم يقل ذلك صراحة هذا بالإضافة إلى أن بعض الأصدقاء الآخرين المحترمين قاموا بالرد على المقال بطريقة غير مباشرة لهذه الأسباب أقدم لكم أصدقائي التوضيحات التالية: وهي أنني عندما كتبت هذا المقال لم أكن أعتقد أنني جئت فيه بجديد لا من جهة الموضوع ولا من جهة مواقفي الشخصية من بعض القضايا.
لست معارضا للحكومة وإنما أنا معارض لأوضاع كنت وما زلت وسأظل معارضا لها بصفتي مثقفا. والمثقف إذا لم يكن مؤتمنا أصبح بائعا للمواقف وأنا لم أفشل في شيء في حياتي أكثر من فشلي في التجارة قد يأتي وقت أصبح فيه تاجرا لكن ذلك الوقت لم يحن بعد.
وكنت تحدثت في وقت ما من سنة 2014 وبشكل علني في ندوة للحكومة في التلفزيون الرسمي عن فساد التعليم في المرحلة الابتدائية والثانوية وكان العميد عمير حاضرا في ذلك اللقاء.
إذن لم يكن هناك جديد فيما ذكرته وللأمانة فإن الرئيس نفسه عبر في أكثر من مرة عن فساد التعليم وخاصة التعليم الابتدائي وسخر من بعض المشاهد التي شاهدها في إحدى الزيارات هذا الأمر لا ينفى مسؤولية الحكومة الحالية لأنها هي التي تتولى تسيير الشأن العام لكن مع ذلك لا ينبغي أن نحملها كامل المسؤولية عن تراكمات تاريخية حصلت منذ نشأة الدولة حتى الآن.
وخلاصة القول فإن ما ذكرناه يندرج في إطار خارطة الطريق لتفعيل دور المدرسة في ترسيخ الوحدة الوطنية والقضاء على كبريات المشاكل التي يعاني منها البلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *