الصحافة على وقع التّمييع والإقصاء والتهميش (شهادة من الحقل)
لم يَعُد للبطاقة الصحفية أي معنى و
نحن نعيشُ على وقع التّمييع والإقصاء والتهميش، في حين تتعاطى السلطات مع “المتسلقين” ممن سخروا أنفسهم للتطبيل والتزميز، ووضعوا خدماتهم تحت الطلب، وبأبخس الأثمان..!
فالمناسبات الوطنية وزيارات الرئيس في الداخل والخارج، لا تحظى بتغطية إعلامية مستقلة ومهنية تنقل الحدث للرأي العام كما هو، وتوصل صوت المواطن ومعاناته اليومية بسبب تغييب الصحفيين الاكفاء، واقتصرت الأخبار الواردة من أماكن الحدث على نقل مبادرات القبائل والتحالفات السياسية وكأن الهدف أصلاً من الزيارة هو تلميعُ “بارونات” النفاق والتملق بعد أن خذلوا ناخبيهم وأتوا على الأخضر واليابس.
على الجهات الوصية على مهنة “الوهم” هذه أن يوفروا على أنفسهم عناء استسصدار البطاقات ودعوات التغطية، لأنه لم يعد هنالك ما يستحقُ كل هذا العناء، فنشاطات الرئيس وأعضاء الحكومة تتم مواكبتها بطرق واساليب مختلفة.
من صفحة سيدي محمد صمب باي