…لم يفهم الحوضيون الرسائل …!!؟..

لم يعد الحوض الشرقي ولا أهله بذلك الألق المعهود..، ولا تلك الأهمية عند القائد الملهم الذي اعتبروه مخلصهم من الفقر والتخلف والتهميش .

فلقد أظهر الرئيس المنتهية ولايته في السنوات الأخيرة نوعا من الفتور في تعاطيه مع الحوضيين سياسيا واجتماعيا ؛ تمثل في تقليص كل مفهوم يقتضي المحاصصة في كل جوانبها المتعددة .

وقد فسر العقلاء من الحوضيين هذا الجفاء بترتيبات لإعداد ورقة طلاق ، يتم بموجبها ،ابعاد هذا المنكب البرزخي من الشأن العام للحكم لعدم ملاءمته للمرحلة المقبلة الفاصلة والتي يريدها الرئيس أن تكون دولة بين المقربين منه ،وإن بحفرة الكاحل ..

فقد أظهرت الزيارة الأخيرة للحوض الشرقي وما سبقها من إجراءات خصوصية  اتسمت بكل أشكال الإبعاد والتهميش، رغم تشبث الأطر أو من تبقى منهم على الأقل بالود والتودد للرئيس ولحكمه ونهجه ..، أن النظام  لم يعد بحاجة لأصوات الحوضيين الزائدة على الحد ..كما لم تعد تلك  المقاعد المهمة لدى النظام ، صالحة لتلك الإستخدامات، لأنها ببساطة شديدة لاتناسب جلوس المتخلفين …

وبالجملة ؛ فإن على الأطر والمنتخبين والوجهاء وقادة الرأي في الحوض الشرقي أن يفهموا الرسائل الواضحة من هذا التعامل المفاجئ للنظام لقدهم وقديدهم ، والبحث عن من يتطفلون عليه لعرض بضاعتهم المزجاة …فما بعد “تفراق الوركين إلا حشمت الصكوطي “.
وللحديث بقية ..

اترك تعليقاً