صحفي كبير يقدم إستقالته إحتجاجا على وضعية المهنة المزرية

ليس من رأى كمن سمع

تعيش الصحافة في موريتانيا أسوء مراحلها حيث فقدت معناها الحقيقي كسلطة رابعة تعمل على إنارة الرأي العام بمهنية وحيادية لتتحول الى متسولين من بيت لبيت وجيه لوجيه ، ولهذا إختار هذا الصحفي المتميز أبي ولد زيدان تقديم أستقالته من هذه المهنة النبيلة التي أصبحت…..

نص التدونة

بعد ما يزيد على عشرين عاما من العمل الصحافي الميداني( المكتوب والمرئي) في بيئة طاردة لكل صحافي يحترم مهنته في بلادي، آن الأوان للاعتزال.
لقد عجزت عن انجاز ماكنت اطمح له، ولم أعد أجد ذاتي في هذا الحقل الموبوء هنا، تماما كما لم أعد استطيع الاستمرار في طريق لا توصل الي النهاية المنشودة . 
للاسف لم تعد صفة صحافي مشرفة في هذه البلاد، كما عرفتها وعشقتها منذ سنوات مراهقتي، ولم يبق امامي الا رفع الراية البيضاء أمام أدعياء المهنة.
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى…

اترك تعليقاً