جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تعلن تنفيذ هجمات متزامنة على مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو

أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الأحد، تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو، ضمن عمليات قالت إنها نُفذت بشكل متزامن ومنسق منذ الرابع من يوليو الجاري.

 

 

وذكرت الجماعة، في بيان، أن مقاتليها هاجموا في مالي مواقع تابعة للجيش في سيفاري، وسوفارا، وكينييروبا غرب العاصمة باماكو، إضافة إلى كواكورو، وكونا، وليري، وسومادوغو، وكاراكاني، وسيني كورو، وغورل بوج. كما أعلنت تنفيذ هجمات مماثلة في بوركينا فاسو شملت مواقع في دين، وتيوو، وسغينغا، وتييرا، ودلفان، وكوكارني، وتوغي، وتوغوري.

 

 

وأضاف البيان أن هذه العمليات تأتي في سياق المواجهات التي تخوضها الجماعة ضد القوات الحكومية في البلدين، دون أن يقدم معلومات مستقلة حول حجم الخسائر الناجمة عنها.

 

 

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه المعارك في شمال ووسط مالي، حيث كان قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الجنرال إليزيه جان داوو، قد أعلن الجمعة الماضية مقتل أكثر من ألف مسلح من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين خلال العمليات العسكرية الأخيرة، إضافة إلى تدمير مئات الدراجات النارية والمركبات والمدرعات، مؤكداً كذلك مقتل 30 جندياً مالياً وإصابة 60 آخرين.

 

 

من جهتها، قالت جبهة تحرير أزواد إنها ألحقت خسائر كبيرة بالجيش المالي والقوات المتحالفة معه، وأعلنت إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للفيلق الإفريقي.

 

 

وتعود شرارة هذه الجولة من المواجهات إلى الرابع من يوليو الجاري، بعد هجمات استهدفت مواقع للجيش المالي في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينييروبا، فيما أعلن الجيش لاحقاً إحباط هجومين على موقعي كونا وسومادوغو.