غزواني: نسعى إلى إغلاق ملف الإرث الإنساني بصورة نهائية وتعزيز الوحدة الوطنية

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الجهود المبذولة لمعالجة ملف الإرث الإنساني حققت تقدما وصفه بالمشجع، معتبرا أن ما تبقى لا يتجاوز بعض الجوانب المحدودة التي لا يتوقع أن تعيق الوصول إلى تسوية نهائية لهذا الملف.

 

 

وأوضح غزواني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالقصر الرئاسي في نواكشوط، أن هدفه يتمثل في التوصل إلى حل نهائي للملف، انطلاقا من قناعته بأن الشعوب لا يمكنها بناء مستقبلها ما لم تتمكن من تجاوز المحطات المؤلمة في تاريخها، مشددا على ضرورة توفير الظروف الكفيلة بطي هذه الصفحة بصورة عادلة.

 

 

وأعلن الرئيس استعداده للنظر في جميع الحالات التي ما تزال محل تظلم، داعيا العلماء والإدارة ووسائل الإعلام وكافة الفاعلين إلى مواكبة هذا المسار، لما له من أهمية في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز العدالة والتماسك الاجتماعي.

 

 

وأشار الرئيس إلى أن موريتانيا ليست استثناء بين الدول التي خلف تاريخها جراحا مست عددا من مكونات المجتمع، واصفا ملف الإرث الإنساني بأنه من أكثر القضايا حساسية، وقد شهد خلال السنوات الماضية جهودا متواصلة لمعالجته.

 

 

وشدد غزواني على أن إنهاء هذا الملف يمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤكدا أن تعزيز الوحدة الوطنية يعد ركيزة أساسية لضمان الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية.

 

 

وجاءت تصريحات الرئيس ضمن مؤتمر صحفي عقده ليل الجمعة/السبت، تناول خلاله عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إلى جانب قضايا تتعلق بعلاقات موريتانيا الإقليمية.