غضب واسع بعد تداول رواية عن الاعتداء على طفلة في نواكشوط

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا متزايدا مع قضية طفلة في السابعة من عمرها، إثر تداول رواية أسرتها التي تحدثت عن تعرضها لاعتداء جنسي في العاصمة نواكشوط.

 

 

وبحسب ما نشرته الأسرة، فقد نُقلت الطفلة إلى مستشفى الأمومة والطفل بعد تدهور وضعيتها الصحية، حيث خضعت لعمليتين جراحيتين.

 

 

وأعرب عدد من المدونين والنشطاء عن تضامنهم مع الطفلة وأسرتها، مطالبين بكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حصول الضحية على الرعاية الطبية والنفسية اللازمة.

 

 

كما أثارت القضية نقاشا حول واقع حماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية وسبل تعزيز الوقاية والردع، وسط مطالب باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من هذه الظاهرة.

 

 

ولم تصدر الجهات الرسمية، حتى الآن، أي معلومات أو توضيحات بشأن القضية، بينما تستند التفاصيل المتداولة حاليا إلى رواية الأسرة وما نشر على منصات التواصل الاجتماعي.