السنغال تستقبل الشعلة الأولمبية إيذانا بانطلاق العد التنازلي لألعاب الشباب 2026
وصلت الشعلة الأولمبية للشباب، السبت، إلى العاصمة السنغالية داكار، في إطار الاستعدادات لاستضافة السنغال النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب، التي ستقام للمرة الأولى في القارة الإفريقية.
وشارك الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي في مراسم استقبال الشعلة، بحضور عدد من الشباب القادمين من مختلف أحياء داكار، مؤكدا أن الشباب سيكونون في صدارة هذا الحدث الذي تستعد البلاد لاحتضانه.
وقال فاي إن الشعلة تمثل الشباب الذين من أجلهم اختيرت السنغال لاستضافة الدورة، مشيرا إلى أن نجاحها يرتبط بمستوى التزام الشباب وحماسهم ومشاركتهم في فعالياتها.
من جهته، اعتبر الوزير الأول أحمدو الأمينو لو أن دورة داكار 2026 تشكل فرصة للتعريف بتاريخ السنغال وثقافتها وإبداعها، وإبراز القارة الإفريقية أمام العالم، معربا عن أمله في أن تترك الدورة آثارا مستدامة على مستوى الشباب والبنية التحتية وخلق فرص جديدة.
بدورها، قالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كريستي كوفنتري إن تنظيم الألعاب في السنغال يمكن أن يلهم جيلا جديدا من الشباب الأفارقة، ويتيح للزوار فرصة أكبر للتعرف على القارة الإفريقية.
وأقيم في داكار حفل لاستقبال الشعلة القادمة من العاصمة اليونانية أثينا، تخللته عروض موسيقية وفقرات من التقاليد السنغالية، كما شاركت 100 امرأة في مسيرة حملت خلالها الشعلة لمسافة تقارب كيلومترا واحدا.
ومن المقرر أن تبدأ الشعلة، الاثنين، جولة تشمل الأقاليم السنغالية الـ14، تقطع خلالها نحو 3600 كيلومتر بمشاركة أكثر من 400 عداء، قبل عودتها إلى داكار لإقامة مراسم افتتاح الدورة.
وتستضيف السنغال الألعاب الأولمبية للشباب خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 2700 رياضي شاب يتنافسون في 35 رياضة، وتوزع المنافسات بين داكار وديامنياديو وسالي.