الغزواني: الحوار المرتقب فرصة لتعزيز المواطنة وتطوير المؤسسات

قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الحوار السياسي المرتقب يمكن أن يفضي إلى توافق واسع حول القضايا الوطنية الكبرى، بما يعزز العقد الوطني ويجعله أكثر قدرة على مواكبة التحولات التي يشهدها البلد وتطلعات أجياله.

 

 

وأوضح ولد الغزواني، خلال مهرجان شعبي ترأسه مساء الأحد بمدينة أطار، أن تطوير العقد الوطني لا يعني المساس بثوابت الدولة أو مبادئ الجمهورية أو الهوية الثقافية والحضارية، وإنما يهدف إلى تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ المواطنة والعدل، وتقوية المؤسسات ورفع قدرتها على التكيف مع المستجدات.

 

 

وأكد الرئيس أن الحوار ينبغي أن يكون شاملا وجادا، دون محظورات أو إملاءات من أي جهة، مشددا على أن مخرجاته يجب أن تكون نابعة من النقاشات والمداولات التي ستجري خلاله.

 

وأضاف ولد الغزواني أن مراجعة المسارات والاستراتيجيات واستشراف المستقبل تمثل، في نظره، عوامل تساعد الشعوب على تعزيز قدرتها على الصمود والتكيف مع التحولات.

 

 

ودعا الرئيس المشاركين في الحوار إلى تقديم المصلحة العامة، والتحلي بالمرونة والمسؤولية، والمساهمة من مواقعهم المختلفة في إنجاح المسار السياسي المرتقب.

 

 

وجاءت تصريحات ولد الغزواني خلال المحطة الأولى من جولة تشمل مقاطعات ولاية آدرار، قبل أن ينتقل منها إلى ولاية إنشيري.