الغزواني: مواصلة تنمية نواكشوط تتطلب توسيع الخدمات الأساسية ومواكبة النمو السكاني

 

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن حجم الاحتياجات في ولاية نواكشوط الجنوبية ما يزال كبيرا، ويستدعي مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي تتضمن بناء 187 حجرة دراسية وروضتين للأطفال، وإنشاء مركز لتكوين وترقية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مشاريع صحية ومائية.

 

 

وقال الغزواني، خلال لقاء عقده مساء الخميس مع ممثلين عن سكان الولاية، إن التدخلات المنفذة خلال الفترة الماضية شملت قطاعات التعليم والصحة والطرق والرياضة، غير أن التوسع الحضري وارتفاع الكثافة السكانية يفرضان تحديات إضافية على المرافق والخدمات العمومية.

 

 

وأضاف أن جولاته الميدانية ستشمل ولايات نواكشوط الثلاث، مؤكدا أن وجود المواطنين في العاصمة لا يقطع صلتهم بولاياتهم الأصلية، ولا ينتقص من حقهم في إيصال مطالبهم والتعبير عن احتياجاتهم.

 

 

وكشف الرئيس عن انطلاق أشغال تعبيد 27.5 كيلومترا من الطرق، إلى جانب برمجة مشاريع لإنشاء منشآت رياضية وإعادة تأهيل أخرى، بهدف تحسين ظروف ممارسة الأنشطة الرياضية وتوفير فضاءات للشباب.

 

 

وشدد ولد الغزواني على أن الغاية من هذه المشاريع هي تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتنشيط الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل، مؤكدا أن توفير المياه والكهرباء والتعليم والصحة والطرق والأمن والبيئة السليمة يمثل أساسا لضمان ظروف عيش مناسبة للأسر.