هل سيلجأ مستشفي النعمة للرقيا والتعاويل

5-25-a396bفي الفترة الأخيرة تدهورت البنية الصحية في المستشفى الجهوي بالنعمة إلى درجة أنه أصبح لا يجري الفحوص وخصوصا الإنكو اكرافي ويتحدون عن أن هذه الوضعية ربما لا تتغير إلى بعد اكتمال الأشغال في المستشفي الجديد الذي لايزال العمل فيه جاريا مما جعل البعض يتساءل عما إذا ما كان هذا المستشفى سيلجأ الرقيا والتعاويل لعلاج المرضى إذ لا يمكن تقديم العلاج لمريض لم يعرف مرضه إلى الرقيا التي لا تأثر على الوظائف الحيوية لأجهزة الإنسان ماذا يعني أن يصل مستشفى جهوي يستقبل آلاف الحالات المرضية شهريا إلى هذا المستوى من تدن الخدمات الصحية خصوصا انه في مدينة تبعد عن العاصمة 1200 كم ألا يشكل ذلك تهاونا لحياة المواطنين وتعريضها للخطر وتكبدهم عناء السفر وصرف الأموال لعلاج أبسط الأمراض أين التنمية التي تتحدثون عنها وجعل المواطن في ظروف عادية إننا نعيش تناقضا مقيتا بين ما تصرح به حكومتنا وما نعايشه في مؤسساتها أم أن الدولة غائبة وتطلب من الشعب الحضور فقط للانتخابات إن هذه المعادلة هي التي ستقسم ظهر الديمقراطية وتزلزل الأمن والأمان عندما يتم المعاملة مع المواطنين وكأنهم ماشية تعلف في  السلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *