مواقع وهمية تقدم طلباتها للحصول على الدعم العمومي

لن يصمت صراخ الإعلام في موريتانيا ولن تجف دموع المهنة والموضوعية وستبقى هذه المهنة النبيلة تعاني من أناس أحرقوا الإعلام ومن مؤسسات ومواقع وهمية تنشر وتبث خارج عالم الإفتراض لكن في يوم تناحر أمام بوابات لجنة دعم صندوق الصحافة أزيل الستار عن 40 مؤسسة الكترونية مزورة بالكامل لا وجود لها تحت أي رابط إفتراضي تظهر يوم الدعم وتختفي وراء البحار .

وعدة مؤسسات أخرى تدير أعمالها من داخل حقيبة التصقت على كتف مديرها  لاعمال ولامقرات ولانفقات ولامصداقية في الوقت الذي تعاني فيه مؤسسات أخرى من صعوبة وكثرة المصروف ودناءة الدعم من هنا يجب على لجنة دعم صندوق الصحافة التحلي بالمسؤولية والشفافية وتحاسب نفسها قبل أن يحاسبها القانون وعلى المعنيين أن يستمعوا لصراخ المهنة وإغاثتها من مخنثي الإعلام والصحافة . السبيل

حرية ميديا