صوملك: المحطة الغربية تستعيد كامل طاقتها والشرقية تقترب من استكمال الإصلاح

أكد المدير العام لمجموعة صوملك، أخرمبالي لحبيب، أن محطة التحويل الغربية في نواكشوط عادت إلى العمل بطاقتها الكاملة، مشيراً إلى أن جميع الخطوط التي تغذي المناطق المتضررة من انقطاع الكهرباء أصبحت مزودة بالتيار.

 

 

وأوضح أخرمبالي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن المحطة الغربية تضم ثلاثة خطوط تمكنها من استجلاب الكهرباء من محطتي ديال وعرفات، معتبراً أن وضعها الحالي بات أفضل مما كان عليه خلال فترة الانقطاعات.

 

 

وفيما يتعلق بمحطة التحويل الشرقية، أفاد المدير العام بأن فرق الشركة استعادت خلال اليومين الماضيين نحو نصف طاقتها، فيما شارفت أعمال إصلاح الجزء المتبقي على نهايتها.

 

 

وأضاف أن الفرق الفنية تواصل منذ ثلاثة أيام العمل بشكل متواصل داخل المحطة الشرقية لمعالجة الأضرار التي خلفها الحريق، مؤكداً أن ضمان استمرارية خدمة المواطنين يستدعي هذا المستوى من الجهد.

 

 

وأشار أخرمبالي إلى أن صوملك تتعامل مع الوضع عبر مسارين متزامنين، يتعلق الأول بإيجاد حلول عاجلة لضمان تزويد السكان والمنشآت الحيوية بالكهرباء، بينما يركز الثاني على تعزيز جاهزية المنظومة تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث، بما في ذلك مراجعة إجراءات تأمين محطات التحويل وتطويرها.

 

 

وكان حريقان قد اندلعا نهاية الأسبوع الماضي في محطتي تحويل للكهرباء بالعاصمة نواكشوط، ما أدى إلى انقطاعات واسعة في عدد من أحيائها.

 

 

ومنذ ذلك الحين، عملت صوملك على إعادة التيار بشكل تدريجي إلى المناطق المتضررة، من خلال تشغيل محطة التحويل الشمالية وتركيب محطة بديلة، بالتزامن مع استمرار عمليات إصلاح المحطات المتضررة.

 

 

 

وفي أعقاب الحادثين، وجّه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان، لتحديد أسباب الحريقين والمسؤوليات المرتبطة بهما، إلى جانب تقييم عمليات الإطفاء وإعادة الخدمة ومدى جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع حوادث مماثلة.