صوت الشرق تنشر كلمة محمد ولد شيخن بمناسبة أمسية أهل الشيخ سيدي المختار الكنتي بالنعمة

بسم الله الرحمن الرحيم
-السيد منسق الحملة الجهوية الأستاذ محمد محمود ولد محمد لمين .السيد رئيس منسقية مقاطعة النعمة السيد منسق بلدية أم افنادش السادة أعضاء الحملات المختلفة المحترمون.
-السادة المنتخبون : رئيس –
المجلس الجهوي والنواب والعمد
-السيد اتحادي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ورئيس قسم النعمة.
-السادة المشائخ والأعيان والأطر والفاعلين السياسيين الحاضرين
-السادة الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسرني أن ارحب بكم أجمل ترحيب متمنيا نجاح مرشحنا الرئاسي السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد واد الغزواني خلال الشوط الأول وبنسبة مشرفة وهو ما نعمل عليه بكل بجد هنا في النعمة و بأماكن اخرى عديدة من البلاد.
وإننا اذ نبارك لكم اختياركم لشرف قيادة حملة المرشح على مستوى ولاية الحوض الشرقي صاحبة الرمزية العاليةلنهنئكم على النجاح الباهر لمهرجان الثلاثاءالماضي الذي لم يدانيه حتى الآن أي مهرجان آخر. وبالطبع فإن ذلك يرجع إلى مستوى انخراط وحماسة ساكنة الحوض الشرقي وحسن أداء أطقم الحملة على مستوى الولاية كما يمكن أن يعود في جزء منه إلى شيئ آخر أشار إليه في ليلة ماضية منسق حملة المقاطعة السيد محمد ولد أحمد لوليد وهو “اغظوفية” الطاقم أي مبروكيته ويمنه .
وهذا البعد الميتافيزيقي جد معتبر حتى عند الناس الأكثر تجردا ، إذ يؤثر عن الامبراطور والقائد الفذ نابليون بونابارت أنه كان يقول قبل معاركه:
“Cherchez moi des officiers qui ont de la chance!”
اي ابحثوا لي عن الضباط أصحاب الحظ(اي ميموني الطائر ).
وعودة للموضوع من الناحية الجدية والعقلانية وحجية الإقناع -لأننا إذا اقتنعنا بشء ضحينا من أجله- فإن المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني هو رجل المرحلة بامتياز -مع واجب الاحترام لغيره- ذلك أنه الأجدر والأقدر على العبور الآمن بالبلاد لعبرالاستحقاق الكبير الذي هو التناوب السلمي على السلطة مع ما يجسده من مكسب تاريخي وحضاري يؤسس لأفق وقدر جديدين للأمة الموريتانيةوذلك لثلاثة اعتبارات لا تتوفر في غيره:
-فهو حاصل على تزكيةوثقة فخامة رئيس الجمهورية المنصرف السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يستحق من الجميع الاعتبار والشكر والتقدير لماقدم وأنجزو و قام به؛ خصوصا أننا نرى في كل مكان الآثار الكارثية للتشبث بالسلطة.
-والأخ المرشح عامل طمأنينة لكل من خدم موريتانيا بصدق خلال الفترةالماضية
-وأخيرا وهذا مهم أيضا السيد محمد ولد الغزواني سيكون رئيسا جديدا وذهنية خاصة وممار سة أخرى تجذب له من كانوا على الهامش أو حتى في المعاكس لما قد يحلمون له معه من فرص وآمال.
ومن هذا المنطلق يتوجب علينا ان نتجند من أجل تحقيق مستوى مشاركة تاريخي من أجل تفويض واضح للرئيس القادم يكرس مشروعيته بشكل جلي. وعلى كل حال يبقى الأخطر هو التواكل والثقة الزائدة مما قد يؤدي إلى السقوط -لا قدر الله-في فخ الشوط الثاني الذي أيا كانت نتيجته النهائية بعد ذلك سيشكل إضعافا للسلطة في البلد في لحظة تاريخية فارقة. فلنجنب أنفسنا وبلدنا ذلك المطب لا سيما ان زمام الأمور لا زال بأيدينا. هذا تنبيه و استنهاض للهمم ولا شيء أخر. والسلام عليكم