تفاصيل جديدة عن جريمة انواذيبو البشعة (صورة الفتاة)

حصلت صحيفة” أنواذيبو أليوم ” على معلومات حصرية عن الواقعة التى هزت الراي العام المحلي مساء الأحد ليلة الإثنين حين أقدم شاب فى منتصف عقده الثالث على رمي زوجته البالغة من العمر 26 عام بعد طعنها بسكين على مستوى اليد أليسرى من الطابق الثاني لشقة مؤجرة فى حي لعوينة قبالة “مخبزة كلشي”ذلئعة الصيت على مستوى مدينة أنواذيبو…..

وبحسب مصادر” أنواذيبو أليوم”  فإن الزوجة المدعوة الزهراء بنت محمد مواليد1990 بجهة أكليميم بالمملكة المغربية دخلت فى مشاداة كلامية قويَّة مع زوجها داخل شقتهما (مسرح الواقعة) وسرعان ما تطوَّرت تلك المشادات إلى عِراك بالأيْدي حيث قام  الأخير بتوجيه عدة لكمات لزوجنه على مستوى الوجه وأستل سلاحا ابيض ووجه لها  عدة طعنات على مستوى اليد اليسرى محاولا فى ذات الوقت إحكام قبضته عليها  لكنها سرعان ما تحررت من قبضته و هرولت بإتجاه شباك الشقة الواقعة فى الطابق ألثاني من العمارة  وقفزت منه قبل أن يلتحق بها  لتسقط أرضا مغشيا عليها على قارعة الطريق الرئيسي .

بعد لحظات فوجئ بعض سالكي الطريق  بالمرأة المستلقية على ظهرها و تنزف من أطرافها  . ما جعلهم يطوقون الطريق ويمنعون السيارات من الإقتراب من محيط الواقعة وخلال ثواني تجمهر سكان الحي  فى محيط الواقعة حيث قام أحد الأشخاص الموجودين بالإتصال بمفوضية الشرطة المسؤولة عن القطاع الذي شهد الحادثة  . بعد مرور ساعة وصلت دورية من ثلاثة أفراد وقامت بالإجراءات الضرورية فى مثل هذه الحالات.

حيث تم توقيف الزوج فى مفوضية لعوينة كما تم نقل الزوجة على وجه السرعة الى مركز الإستطباب الجهوي لتلقي العلاج وتؤكد مصادرنا أن حالتها توصف بالمستقرة .كما تضيف مصادرنا أن كافة المعطيات تؤكد بأن السبب الرئيسي لهذا الحادث المأساوي يبقى الغيرة وشك الزوج من زوجته التي يحبها، بحسب ما ورد عن بعض المقربين خاصة إذا علمنا أن الزوجان لم يمضي على زواجها أكثر من شهرين.

وخلال تتبع صحيفة” أنواذيبو أليوم”  لخيوط الحادثة التى وقعت كالصاعقة على سكان مدينة أنواذيبو بعد” جريمة لكليزة” وصل موفدنا إلى مسرح الواقعة ومنه إلى مركز الإستطباب الجهوي حرصا منا على نقل الحدث كما حدث لرأي العام المحلي والوطني إلا أن جهودنا  أراد مفوض شرطة لعوينة” تقزيمها”  من خلال تنكره للإعلام والإعلاميين وعدم درايته وتقدريه للعمل الصحفي خاصة فى مثل هذه الحالات التى تقتضي من السلطات الأمنية إفساح المجال أمام الصحافة  خاصة إذا علمنا أن الغرض الرئيسي للصحافة المهنية هو تزويد المواطنين بمعلومات صحيحة ودقيقة وموضوعة في سياقها المناسب .

لكن الأخطر والأدهي من كل ذلك هو حجب المعلومات عن الصحافة  و التعامل معهم بكل عنجهية و إبعادهم بطريقة مشينة ومخزية وفاضحة أمام مرى ومسمع الحضور  ويتم تزويد بائعات الهواء ومنظمات الليالي الحمراء بالمعلومات الخاصة التى تحتاجها الصحافة والراي العام الوطني .!!؟؟؟؟ و من هذا المنبر نطالب من المدير الجهوي لأمن ولاية داخلت أنواذيبو ومنه الى المدير العام للأمن الوطني بإصدار تعميم الى بعض ضباط الشرطة وليس( لضباط الزي) من، من تسندلهم مهام فى مثل هذه الحالات بإفساح المجال أمام الصحافة وعدم التصدي لهم وتوفير ماتيسر من المعلومات بحيث يمكننا من خلالها أن ننقل الحدث كما حدث لراي العام المحلي والوطني.
انواذيبو اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *