سكان الحوض الشرقي يدقون ناقوس الخطر بسبب تأثيرات فيروس كورونا

انتبه أيها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن كان حقا للعهد عندك مكانة

في ظروف قاسية وقاسية تعيش الطبقات الهشة و الأسر الفقيرة في الحوض الشرقي بين مطرقة الخوف والهلع من الاصابة بجائحة كورونا و سندان الجوع الذي خلفته القرارات المتخذة من طرف الدولة للوقاية من الاصابة به.

تعتبر ولاية الحوض الأكثر سكانا حسب آخر إحصائيات بعد تقسيم ولايات إنواكشوط الثلاثة وأفقرها حيث عاشت سنين عددا من الفقر والتهميش لم تشهده بقية الولايات الأخرى شهد بها القاصي والداني ومن بينهم منسق حملة ولد الغزواني أمام الملإ في دار د.محمد الغيث ولد الحضرامي.

كانت هذه الأسر تعتمد غالبيتها على الأسواق الأسبوعية تبيع حيواناتها وتمارس التجارة للحصول على قوتها اليومي فأغلقت اماهم وأخرى كانت تعتمد في المدن على طاولات تبيع فيها تجارتها الهزيلة التحصل منها على قوته اليومية ، أما البقية فكانت تمارس التجارة بين مالي وموريتانيا وسدت الحدود معها .

ومن هذا المنبر ناشدت الأسر الفقيرة والطبقات الهشة رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل لإنقاذهم من جوع محدق قد يزهق أرواحهم قبل نهايىة التبرعات في صندوق كورونا.

 

اترك تعليقاً