تمبدغة / الشركة الموريتانية لمنتجات الالبان تنظم ورشة تحسيسية تحضيرا لإفتتاح أول نقطة تجميع في المقاطعة

أشرف صباح اليوم حاكم مقاطعة تمبدغة السيد محمد ولد عبد الله بفندق الراحة بالمدينة على إفتتاح ورشة تحسيسية منظمة من طرف الشركة الموريتانية لمنتجات الألبان بالنعمة بحضور عدد كبير من المنمين والمنتخبين وممثلين عن الرابطات الرعوية تحضيرا لإفتتاح أول نقطة تجميع للألبان في المقاطعة بسعة ثلاثة أطنان ، تهدف هذه الورشة الى تحسيس المنمين ووضعهم في حالة الجاهزية لإنطلاقة النقطة التجميعية كما تهدف الى فتح قنوات بين الشركة والمنمين للإستفادة من البانهم التي كانت معرضة للضياع وتوفير المادة الخام للشركة التي  يتساهم في الرفع من إنتاجها لتحقيق الإكتفاء الذاتي من مادة الألبان التي تخصص الدولة مبلغا كبيرا من العملة الصعبة لتصديرها رغم انها مجهولة المصدر.
حاكم المقاطعة في كلمته الإفتتاحية ثمن الورشة ودورها التنموي مطالبا المنمين بضرورة المشاركة بفعالة وتوفير الالبان للمساهمة في التنمية المحلية .
هذا وتركزت مداخلات العمدة المساعد لبدية تمبدغة ورئيس المجلس الجهوي و ممثل منظمة مدرسة التنمية المحلية والمندوب الجهوي للتنمية الريفية حول أهمية النقطة التجميعية في المقاطعة التي تتمتع بثروة حيوانية هائلة مطالبين بضرورة إقبال المنمين لتوفير الالبان والمساهمة في تنمية المقاطعة والرفع من مستواها الإقتصادي .
المدير العام للشركة محمد ولد محمد آسكر في مداخلته  بين المراحل التي مرت بها الشركة وماوحققته في ظرف وجيز والدور الكبير الذي لعبته في توفير مادة الالبان المحلية بأسعار في متناول الجميع حيث ساهمت في تخفيف جائحة  كورونا ومخلفاتها.
ولد محمد آسكر عرج على البرامج المستقبلية للشركة والتدخلات التي تنوي القيام بها في مجال دعن الثروة الحيوانية والرعوية وتوفير المياه وفك العزلة مبينا الدور الناجح للتعاونيات الرعوية التي سامت مساهمة كبيرة في استمرار الشركة ،
و في ختام كلمته شكر المنمين وطالبهم بضرورة المساهمة في ديمومة الألبان للشركة سعيا لنجاحها بوصفها الصرح التنموي والركيزة الاساسية في بناء قطب تنموي ورعوي في ولاية الحوض الشرقي والضامن الوحيد لتحقيق الإكتفاء الذاتي الذي أصبح شرطا أساسيا في بناء الدول.

المنمين بدورهم ثمنوا هذه الورشة متعهدين ببذل الغالي والنفيس للمساهمة فيه وتوفير ما أمكن من الالبان .

حضر إنطلاقة الورشة ممثلي السلطات الأمنية في المقاطعة.

 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *