بحيرة محمودة / أيادي خفية لتسميم الأجواء بين الأهالي والأجانب

تعمل السلطات المحلية في ولاية الخوض الشرقي منذو الوهلة الأولى على إعادة السكينة والهدوء لبحيرة محمودة وذلك بعد محاولات فاشلة لمنع الصيادين الأجانب من الصيد في البحيرة التي ألفوها عشرات السنوات وهم يصطادون الاسماك في مياهها دون منافس وكانوا مقابل ذلك يدفعون الضرائب لمن يدعون اليوم انهم صيادين ويحاولون الهيمنة على البحيرة وطرد الماليين مما قد يتسبب في تعكير الأجواء بين الجوار .

السلطات حرصا منها على المساوات أعطت الحل الأمثل وأصدرت اوامرها بأن البحيرة لايدخلها الا من يملك ترخيصا سواءا مواطن او أجنبي الشيء الذي رفضه الأهالي تحديا للسلطات وتجاهلا لحسن الجوار .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *