الشرطة تستدعي الرئيس السابق والاخير يرفض الاستدعاء

تداول مقربون من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز صور أحد عناصر الأمن داخل منزله ، بعد دقائق من عودته من التوقيع لدى الشرطة القضائية بنواكشوط الغربية.

 

وقالت المصادر إن الشرطى يتبع لوحدة الأمن المكلف بالطرق، وإنه طالب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بمرافقته إلى مقر المفوضية، وإن الأخير رفض، وطالب باستدعاء مكتوب من جهاز الأمن.

 

ويأتى التطور الأخير بعد ساعة من تداول صور وفيديوهات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وسط مجموعة من المواطنين ، بعدما قيل عن اصطدام سيارة تابعة الشرطة كانت ترافقه بسيارة مواطن آخر.

وقد أدى الحادث إلى إغلاق طريق فرعي قرب سوق النساء، وهو ما أثار فضول المواطنين الذين تجمهروا حوله.

 

وقد نزل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من سيارته التى كان يقودها شخص آخر – حسب الفيديوهات المتداولة- وتوجه سيرا على الأقدام إلى منزله، وسط مجموعة من المواطنين.

 

ولم يصدر أي تصريح اليوم الأثنين من جهاز الأمن أو وزارة الداخلية عن أسباب الإستدعاء الجديد أو التهمة الموجهة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

اترك تعليقاً