المدون الكبير عبد الرحمن ودادي يكتب ….
دون المدون الكبير عبد الرحمن ودادي عن سنتين من حكم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني أشاد فيها بما تحقق في ظرفية وجيزة رغم المديونية وجائحة كورونا كما كانت سوءات الرئيس السابق حاضرة في بدلية التدوينة
نص التدونة
إنتهى عصر السباب والرذالة تجاه كل من يختلف بالرأي مع الرئيس وتسليط كل وسائل الأذية بما فيها فواتير الكهرباء الجنونية، والسجون والسرقة الفاضحة وإفلاس الشركات الوطنية وسوق الرئيس وناطحة سحاب الرئيس وشاحنات الرئيس ودخان الرئيس وجرائم ابن الرئيس.
نعم كان تعيين ولد اجاي استفزازا للرأي العام وجا ملل وأمثالهم ومن الطبيعي بعد اقالتهم أن تحس الناس بتحفيف الإحتقان.
الإنجازات في المجال الاقتصادي والاجتماعي تتحقق رغم المديونية الهائلة ووباء كورونا، وأهمها الضمان الاجتماعي ل 600 ألف من الفقراء وأصحاب الاحتياجات الخاصة، ورفع الرواتب التقاعدية بنسبة غير مسبوقة، وتحقيق مطالب الحمالة في الميناء، والاهتمام بالثروة الحيوانية وتحقيق خطوات مهمة في تحقيق بعض ما ناضل من اجله الطاقم التعليمي كعلاوة البعد، وإعادة تقييم شاملة للمعلمين، وتوقيع مشروع الهدروجين الأخضر باكثر من 40 مليار دولار والأهم من كل هذا الهدوء السياسي ووقف الاحتقان الاجتماعي الشرائحي الذي وصل لمراحل في غاية الخطورة.
هناك تهدئة وتثمين لما يتحقق من كل القوى السياسية يمينها ويسارها وحتى الرادكالي منها، وتفسيره بمنح صفقات وتعيينات للجميع نكتة سخيفة تعكس نفسية جبلت على الضعة والخسة.
هناك نواقص طبعا، ومنها بعض التعيينات الصادمة، وبقايا جيوب من المفسدين، وحثالة النفاق، ولكن من المهم متابعة المطالبة بتطهير الساحة منهم، والتعرض لتاريخهم الفاضح، والمطالبة بمزيد من الشفافية والاصلاحات بدون الوقوع في شرك التهريج العدمي، وتتفيه كل انجاز والارتماء في احضان أيتام ولد عبد العزيز الذين يتلوون ألما لتوقف جريان نهر المال الحرام الدفاق.