أم آفنادش عاصمة أكبر بلديات النعمة ضحية لمؤامرة المنتخبين والوجهاء

تتفرج السلطات المحلية في الحوض الشرقي على حصار شامل وتهميش ممنهج يمارسه المنتخبون ووجهاء البلدية على قرية أم آفنادش عاصمة أكبر بلديات مقاطعة النعمة وثاني أكبر بلديات الحوض الشرقي  تجسد ذلك في إهمال البنية التحية وخاصة التعليمية ومقر البلدية اللذان أصبحا ملجأ للحيوانات السائبة حيث فقدا السقف والأبواب والنوافذ، كما فتحت أسواقا مضايقة لسوقها الأسبوعي الإستراتيجي الذي ساهم بشكل كبير في تثبيت الساكنة ومنعها من الهجرة .

منتخبوا البلدية وأطرها ووجهائها الكل له قريته الخاصة يحمل لها ماطاب ولذ باسم البلدية وبمباركة السلطات ومع ذلك يتم تهميش مجموعة العمدة السابق عالي ولد إطفيل التي تحسب عليها عاصمة البلدية والذي من المفترض أن يهتم بها .

أذكر بأن سد القرية الذي يعتبر مصدر عيشها الوحيد تم ترميمه بتبرعات شبابها بعد أن يئسوا من دق أبواب الإدارة المحلية  التي تجاهلته سنوات .

هذه المؤامرة من المتخبين والوجهاء  إستكرها الحراك الشبابي مطالبا بتغيير الواجهة السياسية للبلدية التي اصبحت شغل الشاغل إثارة النعرات وتجهيل المواطنين من أجل المصالح الخاصة والضيقة مما يتنافى مع توجهات رئيس الجمهورية الرامية الى إشراك الجميع من أجل ثورة تنموية تغير من حياة المواطنين.

 

اترك تعليقاً