الحوض الشرقي / الأمن المدني أسوء مما تتخيل
في الحوض الشرقي يعيش الأمن المدني أسوء حالاته بعد إنهيار مأواه الذي عجز القائمين عليه عن ترميمه رغم كتابتنا عنه مرات ومرات وإظهارنا هشاشته بالصور ، كما يفتقد لأبسط آليات الدخل و ضعف المعاش للعاملين فيه حسب مصادر موثوقة لصوت الشرق.
المندوبية الجهوية للأمن المدني في الحوض الشرقي لاتملك أجهزة لشفط المياه وتعتمد في ذلك على مولدات متهالكة نفصفها في ورشات الإصلاح والبقية بدون وقود وقد ظهر ذلك في العام الماضي في النعمة وعدل بكرو وباسكنوا حيث باتت عاجزة تتفرج على معانات الساكنة دون أن تقدم شيء.
الأمن المدني رغم مايملك من طاقم جاهز ومكون يظل عاجزا عن تقديم شيء للمواطن أمام الكوارث الطبيعية والحرائق بسبب آلياته المتهالكة .
هذا وألح الوالي في عدة إجتماعات بضرورة تفعيل الأمن المدني في الولاية لتمكينه من أداء مهامه الإنسانية لاكنه إنشغل بكورونا وورشات كرنفالية عكس مايراد له.
