الغبن والتهميش سياسة إعتمدها المنتخبون في بلديات آكوينيت وأم آفنادش ضد مجموعة وازنة

تعيش مجموعة أهل جيباب ولد أحمد إحدى أكبر الأسر في المجموعة السياسية لأولاد بوسيف تهميشا ممنهجا ومتعمدا تسببت فيه النخبة سياسية من منتخبين وأصحاب المناصب السامية في الدولة الذين إهتموا بتعليم أبنائهم وتشغيلهم مقابل تجهيل المجموعة وإقصائها .

مجموعة أهل جيبابه ولد احمد لها امتدادها الواسع في جميع الولاية وتتمتع بسمعة طيبة ومعلومة في بلديتي آكوينيت وأم آفنادش ورغم ذلك لم تستفد قراها من مرافق عمومية للتعليم والصحة وبقيت دمية في أيادي السياسيين  يتقاسمون مخصصاتها من المشاريع وتوزعونها حسب النفوذ .

الآن بعد أن فاقت المجموعة من سباتها وتمت توعيتها من طرف أبنائها على مصالحها إتجاه الدولة تطالب المجموعة باشراكها في جميع المجالات كما تطالب بتجديد الطبقة السياسية التي فشلت في تطبيق المساوات بين أبناء مجموعة سياسية واحدة مما قد يشتت التوجهات السياسية ويلجأ البعض للمعارضة.

هذه المجموعة معروفة بدعمها الكامل  لتوجهات الدولة وقد أثبتت ذلك خلال الإنتخابات الماضية ودفعت بكل إمكاناتها المادية والمعنوية هدفها الوحيد واللامشروط إنجاح برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ” تعهداتي

اترك تعليقاً