صوت الشرق تنشر كلمة الأمين العام للوزارة الشؤون الأسلامية بمناسبة إجتماعه بوفد سعودي

كلمة الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي د. بيت الله ولد احمد لسود بمناسبة إجتماع جمعه مع وفد سعودي في مباني الوزارة.

نص الخطاب

صاحب السيادة والفضيلة الشيخ عواد بن سبتي العنزي وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، صاحب السعادة هزاع بن زبن المطيري سفير المملكة العربية السعودية في موريتانيا
السادة أصحاب الفضيلة المدراء أعضاء الوفد المرافق، زملائي الحضور
انه لمن دواعي سروري البالغ ان أرحب بكم في هذه المناسبة الهامة وهي الاجتماع الأول للجنة التنسيق والمتابعة بين القطاعين المكلفين بالشؤون الإسلامية في بلدينا الشقيقين
وذلك من اجل توقيع محضر البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 02/ 04/ 1440 هـ الموفق 9/12/2018 م
وهذا الاجتماع في حقيقته ليس الا تكريسا لأواصر الاخوة ووشائج القربي الضاربة في القدم بين شعبينا العربيين المسلمين، لقد كانت بقاع المملكة الطاهرة محل تعلق لأفئدة الشناقطة منذو القديم، فقصدوها من اجل أداء فريضة الحج وزيارة المسجد النبوي الشريف واستقر بها بعضهم من اجل نشر العلم واحتضنوا من قبل اخوتهم السعوديين بحفاوة ودفئ منقطع النظير
وقد مثلت هذه الخصوصية التاريخية في العلاقات الموريتانية السعودية، القاعدة الصلبة والمتينة للعلاقات بين البلدين بما وصلت إليه من تميز ترجمه التشابك في ملفات التعاون والشراكة في مختلف المجالات والتي من ضمنها وجودكم اليوم يبننا لتوقيع هذا البرنامج التنفيذي الواعد ان شاء الله بما شمل من بنود ونقاط داخلة في هذا المضمار
ووعيا من قيادة البلدين بعمق هذه العلاقات واهمية تطويرها وايمانا من القائدين فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ونظرا لدور البلدين الرئيسي في نشر الإسلام بمفهومه الصحيح البعيد من الغلو والتطرف والدعوة اليه بالحكمة والموعظة الحسنة، قام فخامة رئيس الجمهورية بزيارة أخيه وصديقه خادم الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية ، من اجل الارتقاء بالعلاقات الرسمية الي مستواها التاريخي وشكلت الزيارة بالفعل فرصة لدفع العلاقات بين البلدين لآفاق أرحب في ظل خصوصية التواصل التاريخي بين الشعبين الشقيقين.
وعلى هذا الأساس تعمل حكومة الوزير الأول المهندس محمد ولد بلال علي تجسيد طموحات القائدين في الرفع من مستوي وتيرة التعاون الثنائي، خصوصا في مجال الشؤون الإسلامية وهو ما يحرص على تنفيذه والدفع به معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الاصلي فضيلة القاضي الداه ولد اعمر طالب، الذي يتابع هذا الموضوع باهتمام بالغ وأصدر تعليماته باتخاذ كافة الإجراءات وتبني كافة المقترحات التي من شانها تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في المجال الإسلامي بأبعاده المختلفة، استنادا إلى مسئوليات القطاع الجسيمة التي منها توفير الظروف الملائمة لأداء الشعائر الإسلامية والحفاظ علي منظومة تعـليمنا الأصلي ’ باعتباره يمثل الوعاء الحاضن للثقافة والهــــــــوية الإسلامية للبلد ’ كما يقوم بترسيخ القيم والفضائل الإسلامية وتقديم الصورة الناصعة للإسلام بتصديه لظاهرة التطـرف والغــلـو والعنف
ولا يسعني في الختام إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لأعضاء الوفدين على ما بذلوه من جهود كان لها الفضل -بعد الله تبارك وتعالي- في خروج هذا العمل على هذا النحو المتميز
صاحب الفضيلة والسعادة والوفد المرافق حللتم اهلا ونزلتم سهلا، اهلا بكم بين اخوانكم، اهلا بخدام بيت الله وضيوف الرحمن بأهلنا في بلاد الحرمين الشريفين، أرجو لكم مقاما سعيدا بيننا وأن يوفقنا الله لما فيه خير وأمن وازدهار بلدينا الشقيقين.

ولله الفضل والشكر من قبل ومن بعد

الأمين العام للوزارة / د. بيت الله ولد احمد لسود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *