العقيد أحمد ولد محمد سيديا ولد أحمد مولود رجل المهمات الصعبة

بعزم وحزم.. قاد العقيد أحمد ولد محمد سيديا ولد أحمد مولود المنطقة العسكرية الخامسة لمدة خمس سنوات..

خمس سنوات لم تكن كأي سنوات.. كانت حبلى بالأحداث السياسية والاجتماعية وحتى النزاعات المسلحة على مرمى حجر من حوزتنا الترابية..

خمس سنوات تخللها وباء كورونا الفتاك، الذي أربك منظومات العالم الصحية والاقتصادية والأمنية..

خمس سنوات تخللها أزيد من عام من إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية؛ ومايتطلب ذلك من يقظة أمنية وقدرة استشرافية في منطقة يقطنها آلاف اللاجئين؛ وتربطهم علاقات وطيدة بأبنائهم في مناطق النزاع وعلى جبهات القتال في الشقيقة مالي..
ما يزيد من صعوبة المهمة الجسيمة أصلا.. ويجعل المسؤولية مضاعفة على العقيد أحمد ولد محمد سيديا ولد أحمد مولود وأبناؤه من الجنود والضباط المرابطين على الثغور من أجل أن ينعم الوطن والمواطن والمقيم بالأمن والأمان..

لقد كان العقيد أحمد ولد محمد سيديا ولد أحمد مولود فعلا الشخص المناسب في المكان المناسب؛ ويسحق بجدارة لقب رجل المهمات الصعبة لما يتمتع به من رجاحة عقد ودماثة خلق وحنكة قيادية وقدرة استشرافية وطاقة بدنية وخبرة عسكرية.

اترك تعليقاً