فرنسا وموريتانيا تعملان لتحقيق السلام في منطقة الساحل

قال السفير الفرنسي في نواكشوط روبيرت مولي إن بلاده تعتبر الشريك الرئيسي لموريتانيا بمتوسط إنفاق سنوي قدره 40 مليون دولار أمريكي خلال عامي 2019-2020.
مشيرا إلى أنه يجري حاليًا تنفيذ حوالي ثلاثين مشروعًا في موريتانيا من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية وإدارة التعاون الفرنسي بقيمة إجمالية تقدر بـ 180 مليون يورو.
وأشاد السفير الفرنسي، بجهود موريتانيا خلال السنوات الماضية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن موريتانيا وفرنسا تعملان باستمرار لتحقيق السلام والازدهار المشترك في بلديهما ومنطقة الساحل بشكل عام.
وأضاف، مولي في خطاب ألقاه مساء أمس الخميس بمقر السفارة الفرنسية في نواكشوط، ضمن احتفالات بلاده بعيدها الوطني، أن فرنسا تسعى لدعم موريتانيا من أجل تحقيق التقدم والازدهار في كافة المجالات وخاصة الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، والدفاع والأمن.
وقال السفير الفرنسي إن البلدين تربطهما شراكة في العديد من المجالات وخاصة في إطار مجموعة دول الساحل، التي تعمل على مواجهة “التهديدات الإرهابية”.