قراصنة يخترقون موقع وكالة أمن الملاحة الجوية في أفريقيا ومدغشقر

يتعرض موقع وكالة أمن الملاحة في أفريقيا ومدغشقر “آسيكنا”، لعطل فني بسبب قرصنته، منذ عدة أيام، وتضم الوكالة 18 دولة، ويقع مقرها الرئيس في داكار بالسنغال.
وحذر القراصنة الذين استحوذوا على موقع الوكالة الإلكتروني، الوكالة من محو كافة البيانات والمعلومات الموجودة على الموقع خلال عشرة أيام إذا لم تدفع مبلغ 25ألف دولار.
وكشف القراصنة عن هويتهم، وهي مجموعة تتسمى بـ Lockbit، وحذروا الوكالة من نشر المعلومات التي بحوزتهم على “الانترنت العميق”، وهو خدمة تتيح لمستخدميها نشر وتبادل معلومات دون الكشف عن هوية ناشريها، ويستخدمها عادة قراصنة الويب. ونشر القراصنة هذه الرسالة على الموقع، محددين يوم 30 سبتمبر الجاري كآخر أجل لدفع الفدية.
وقراصنة lockbit، قاموا حتى الآن بـ 1200 هجوم منذ إنشاء هذه المجموعة عام 2019، حسب صاليو تيام وهو خبير سنغالي في قراصنة الانترنت.
وحسب ما أفادت وكالة الصحافة الأفريقية، فإن السلطات السنغالية أخذت الأمر بجدية بالغة منذ إعلامها بالحادث.
وحسب ذات المصدر نقلا عن تيام فإن “القراصنة وضعوا برنامجا خبيثا على موقع اسيكنا، استحوذوا من خلاله على المعلومات الشخصية، ويهدف الهجوم عبر هذا النوع من البرامج، وفقا لذات المصدر، إلى تشفير المعلومات وطلب فدية في المقابل لرفع أيديهم عن الموقع”. وترفض وكالة أمن الملاحة، والتي تضم 18 بلدا بينها موريتانيا، التعليق على الحادث.
وتأسست آسكنا في 12 من ديسمبر 1959 في سان لويس بالسنغال، وقد اعتبرتها المنظمة الدولية للطيران المدني مثالا يحتذي ومنحتها أعلى وسام تميز لديها: جائزة أدوارد وارنر.
وعهد إلى آسكنا بتوفير خدمات الملاحة الجوية في المجال الجوي الموكل إليها من قبل دولها الأعضاء وذلك للطائرات المنتظمة في الممرات الجوية. كما عهد إليها بتوفير خدمات الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات ونشر المعلومات الجوية وكذلك معلومات الأرصاد الجوية الضرورية للملاحة الجوية.ِ
وتسير آسكنا فضاء جويا يزيد عن 16 مليون كيلومتر مربع، وقد أقامت من أجل ذلك 10 مراكز مراقبة إقليمية، بما في ذلك نواكشوط و57 برج مراقبة كما عهد إليها بتسيير 25 مطارًا دوليًا، بما في ذلك مطاري نواكشوط أم التونسي ومطار نواذيبو إضافة إلى مطارات داخلية لبعض الدول الأعضاء بموجب اتفاقات بينية.