وزير الشؤون الدينية المالي يعبر عن استيائه من استهزاء شاب مالي بالإسلام

قال وزير الشؤون الدينية، محمدو كوني ، إنه “علم مع الأسف، عبر الشبكات الاجتماعية، يالأقوال والأفعال التي استهزأ فيها فرد منحرف بالإسلام، دين غالبية الماليين، حسب بيان صادر يوم الأحد الماضي.

و”بالنظر إلى خطورة مثل هذه الأعمال التي يمكن أن تمس بالنظام العام، يدين وزير الشؤون الدينية والعرفية دون أدنى تحفظ، هذه الاستفزازات ويؤكد للمجتمع المسلم وجميع الطوائف الدينية الأخرى المعترف بها في جمهورية مالي التزامه بمتابعة هذه الأفعال المذكورة أعلاه”.

ودعا الوزير الطائفة المسلمة إلى “ضبط النفس وحث قادتها على الدعوة إلى الهدوء والسكينة والصبر حتى تتمكن السلطات من حل المشكلة في جو سلمي أمام السلطات المختصة في هذا المجال”.

من جانبه، أمر النائب العام للجمهورية، في بيان تلاه مساء الأحد على التلفزيون الوطني، بفتح تحقيق قضائي، ودعا السكان إلى تقديم مساعدتهم للجهات القضائية المختصة، بغرض التعرف على مرتكبي هذه الأفعال وتحديد مكانهم والقبض عليهم، لمحاسبتهم طبق للقانون وخاصة الأحكام الواردة في المادة 58 من قانون العقوبات والمادتين 55 و56 من القانون رقم 056- 2019 الصادر في 5 ديسمبر 2019 بشأن قمع الجرائم الإلكترونية.

وأكد أنه يمكن التعويل على الروح المدنية وتفهم الجميع للحفاظ على الهدوء وضبط النفس فيما يتعلق بهذه الوقائع، وفق البيان.

وأمام خطورة الوضع، دعا المجلس الإسلامي الأعلى في مالي، المنظمة الجامعة للمسلمين في مالي، وفروعه، جميع المسلمين إلى تجمع كبير يوم الجمعة المقبل للتنديد بالإهانة ضد رموز الإسلام.

واعتبر القادة الدينيون أن “الفعل الذي تم ارتكابه، لا سيما إهانة النبي (صلى الله عليه وسلم) والاستهزاء بالقرآن وسب الذات الإلهية والدين الإسلامي يجب أن يقابله الحكم بإعدام المجرم”.

وللتذكير، فقد نُشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تكلم فيه شاب لم تُعرف هويته بعد، بإهانات وسب تجاه المسلمين، وقام بأفعال يستهزئ فيها بالقرآن والنبي محمد والإسلام، بل وداس برجله على المصحف واصفا القرآن بأنه من اختراع العرب.

وتحدث أيضا بكلام خطير ضد النبي محمد والقرآن الكريم، مما أثار غضب المجتمع المسلم في مالي.

اترك تعليقاً