الاوضاع الصحية في عدل بكر؛ حرجة وتتطلب التدخل الفوري / عبد الله ادراوي
يوما بعد يون تتأكد وتتضح حقيقة باتت شمسها أكثر سطوعا وجلاءا لموقع وواقع عدل بكر من حيث التبعات السلبية على مستوى صحة أفراد وساكنة المدينة
الموضوع والقضية هنا تتعلق بطبيعة مناخ عدل بكر في الأصل ومن حيث سلوكات وتصرفات سائدة لا يسلم أحد من الوقوع فيها ولا تخطر بباله ربما الحالة الصعبة التي يعاني منها ساكنة هذه المدينة وهي حالة ثابتة تتضاعف باستمرار تترجمها وتعكسها بصورة ناصعة صفوف المراجعين للمستوصفات والمستشفيات العامة والخاصة في المدينة والعاصمة وحتى خارج البلد.
يساهم في تفاقم هذه الظاهرة الضارة وتاثيراتها وتراكماتها الخطيرة ضعف الوعي بالسلوك المدني بأي ظواهر عامة تؤثر على صحة وطبيعة حياة الموريتانيين وما يستبطنونه من تصرفات هي في حكم العادة والتقاليد وتنهى عنها الآداب الشرعية التي منبعها القرءان والسنة وخلطهم لتلك المسلكيات القادمة معهم من الأمس بأخرى حديثة تؤكد أن الحالة العامة لسلوك المواطنين انطلاقا من توجهاتهم العامة والخاصة هي حالة تتسم احيانا بالسذاجة والجهل والتخلف وهو مايساهم في إبطاء وعرقلة أي تحرك مدني للوعي بخطورة الظاهرة والعزم على القضاء عليها بصفة عاجلة وصارمة
وهذا تذكير لمن نسي أو جهل وتجديد وتشديد العزم لمن كان متهيئا ومتحمسا من ذي قبل وهنا تتوزع وتتنوع الأدوار من حيث الموقع والجهد وتتحد في الثمرة التي يقطف نفعها الجليل والكبير كل ساكنة وزوار وضيوف المدينة ومن هذه الأدوار التي يلتمس القيام بها دور المسجد والأسرة والمدرسة والهيئات الإدارية الوصية من طرف السلطات العامة للدولة ومنظمات المجتمع المدني والنفاذون والخيرون من وجهاء وأبناء المدينة
من الخطوات التي اعتقد انها في صدارة المشكلات التي لا يد من على سبيل الضرورة ووجه الاستعجال ردم القيعان المالحة التي تخلفها الأمطار في كل موسم ومنع رمي الأوساخ فيها وتسيبج محيطها حتى لا تستخدم من طرف الساكنة ومن مواشيهم بأي شكل ممكن ريثما يستطيع الجميع تصريف تلك المياه الآسنة التي تعزز من انتشار الحمى ومكوثها كرها من بعد كره دون تخفيف أو رحيل مؤقت والأمثلة في السياق تتعدد وتتنوع ولا يخفى على احد حجم ضررها وأهمية إزالتها بكل المستطاع وبأسرع وقت وبشكل نهائي.
بقلم / عبد الله ولد ادراوي