وزير الاقتصاد يطلق البرنامج الخاص لدعم صمود المجموعات القروية في ولاية الحوض الشرقي

أعلن معالي وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة، السيد عبد السلام ولد محمد صالح، اليوم الجمعة، عن إطلاق أنشطة البرنامج الخاص لدعم صمود المجموعات القروية في ولاية الحوض الشرقي، الذي يبلغ غلافه المالي مليار أوقية جديدة.

وأوضح معالي الوزير، في تصريح أدلى به للوكالة الموريتانية للأنباء عقب اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة البرنامج الخاص لدعم صمود السكان في الحوض الشرقي، برئاسة معالي الوزير الأول، أن هذا البرنامج تم اعتماده في اجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 6 ديسمبر 2023 تحت رئاسة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وبتوجيهاته.

وبين أن عدد المستفيدين منه يبلغ حوالي 355 ألف شخص في مختلف مناطق ولاية الحوض الشرقي وذلك لمدة سنة.

وأضاف أن هذا البرنامج الحكومي الخاص يهدف إلى مساعدة السكان من خلال دعم وسائل الإنتاج الزراعية والرعوية، والمحافظة على الثروة الحيوانية، ودعم الأمن الغذائي وتشجيع الإنتاج الزراعي، وتعزيز البنى التحتية الاجتماعية وخصوصا الصحة والتعليم، لافتا إلى أن البرنامج يأتي في سياق تميز بضعف التساقطات المطرية وعدم انتظامها وتعدد الحرائق وما ترتب عنها من تآكل في المراعي القليلة، بالإضافة إلى استحالة الانتجاع في دولة مالي وتدفق اللاجئين الماليين إلى الولاية.

وقال معالي الوزير “إن البرنامج يتكون من ست مكونات أساسية هي:

– المكونة الأولى: المياه، وسيتم خلالها إعداد وتجهيز 30 بئرا ارتوازيا جديدا مزودة بالطاقة الشمسية، وتجهيز 19 بئرا ارتوازية أخرى بنظام الطاقة الشمسية، وإعادة تأهيل 21 شبكة مياه صالحة للشرب، وإعداد 10 شبكات مياه جديدة صالحة للشرب جديدة.

– المكونة الثانية: التنمية الحيوانية، وسيتم خلالها إعداد وتجهيز 30 محطة رعوية، وإعداد 50 بئرا رعويا جديدا، وتشييد 40 حظيرة تلقيح، واقتناء أعلاف للحيوانات.

– المكونة الثالثة: الزراعة، وتتطلب هذه المكونة 400 كلم من السياج لحماية المزارع، وتشييد 13 سدا بمواصفات فنية عالية.

-المكونة 4: الصحة، وتتضمن بناء 4 نقاط صحية في (لكعيدا، لكران، أم النور وبوسطه)، وإعادة تأهيل 9 نقاط صحية في (سيفان، عرش الزريبه، كصر البركه، أشبار، أم لعظام، أمبره، أطويل، حاسي اتيله، وقلب اجمل)، واقتناء 15 سيارة إسعاف مجهزة بأجهزة تحديد الأماكن، وتجهيز 13 نقطه صحية.

-المكونة الخامسة: التعليم، وتهدف إلى القضاء على مدارس الأعرشة، والتناوب، والمدارس المبنية بالطين في عواصم المقاطعات.

– المكونة السادسة: الأمن الغذائي، وسيتم خلالها دعم حوانيت التموين مع إمكانية فتح حوانيت جديدة”.

ونبه معالي الوزير إلى أن هذا البرنامج يعالج بعض الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها هذه المنطقة، ملفتا إلى أن الحوض الشرقي، رغم أهميته، مازال متأخرا في مؤشرات التنمية البشرية مقارنة مع متوسط التنمية في البلد، سواء في نسبة التمدرس أو الولوج إلى الصحة والمياه والكهرباء.

واستعرض بعض المشاريع التي تقوم بها الحكومة في الحوض الشرقي، وخاصة البرنامج الذي تم اعتماده في إطار الطاولة المستديرة بالولاية وتمكنت الحكومة من تعبئة 107 مليون دولار خلال 24 شهرا وجهت فعلا إلى 18 مشروعا من ضمن 26 مشروعا كانت مبرمج ، ما يمثل 90% من المبلغ الذي تعهد به الشركاء على مدى 6 سنوات.

وأشار في هذا الإطار إلى تدخلات المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء “تآزر” التي تنوي خلال سنة 2024 تنفيذ برامج ودعم في الولاية بقيمة 700 مليون أوقية جديدة، مؤكدا أن الحكومة تعمل على إعداد برنامج لدعم الصمود للاجئين وكذلك المجموعات المستضيفة للاجئين، والذي سيتم خلال الأسابيع القادمة بلورة هذا البرنامج بالتعاون مع شركائنا في التنمية.

وقال معالي الوزير إن هذا البرنامج سيتم تنفيذه بواسطة تضافر جهود عدة وزارات (البيطرة، المياه والصرف الصحي، التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، الزراعة، مفوضية الأمن الغذائي)، بالتعاون مع السلطات الإدارية واللامركزية، وتتولى خلية متابعة مشاريع وبرامج تنمية الحوض الشرقي مختلف أوجه التنسيق والمتابعة الدائمة.

اترك تعليقاً