بيان توضيحي من الشرطة بشأن أحداث محيط قصر العدل في نواكشوط الغربية

أصدرت المديرية الجهوية للأمن بولاية نواكشوط الغربية بيانًا توضيحيًا ردًا على ما قالت إنه معلومات “غير دقيقة” وردت في بيان متداول منسوب لحركة إيرا حول ملابسات تفريق تجمع أمام قصر العدل يوم الأربعاء 1 يوليو 2026.

وأوضحت المديرية أن عدداً من مناصري الحركة تجمعوا في محيط قصر العدل بهدف التأثير على سير المحاكمة، مشيرة إلى أن تزايد أعدادهم أدى إلى عرقلة حركة المرور، وأن بعض المشاركين وجهوا إساءات لفظية لعناصر الأمن ورشقوهم بالحجارة، كما حاولوا الدخول إلى المحكمة دون الخضوع لإجراءات التفتيش.

وأضاف البيان أن وصول النائب بيرام الداه اعبيد إلى المكان تزامن مع تصاعد التوتر، حيث قال إن بعض المتجمعين قاموا بدفع أفراد الأمن ومحاولة الاعتداء عليهم، مما استدعى استخدام عدد من القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم عن البوابة الرئيسية وتأمين دخول مراجعي قصر العدل، مؤكداً أن العملية تمت دون تسجيل إصابات في صفوف المتظاهرين.

ونفت المديرية الجهوية للأمن ما وصفته بادعاءات الاستخدام المفرط للقوة، مؤكدة أن تدخلها جاء في إطار تطبيق القانون وحفظ الأمن والنظام العام، ومشددة على أن صون الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب احترام القانون والتعاون مع السلطات حفاظًا على المصلحة العامة.