تحويل 60 أستاذًا من ذوي الخبرة يثير مخاوف بشأن واقع التعليم في الحوض الشرقي

أُقرت طلبات تحويل 60 أستاذًا من أصحاب الخبرة خارج ولاية الحوض الشرقي، في خطوة أثارت مخاوف من تأثيرها على مستوى التعليم بالولاية، وسط توقعات بأن يتم تعويضهم، في أفضل الأحوال، بخريجين جدد أو مقدمي خدمات.

 

 

ويرى متابعون أن مغادرة هذا العدد من الكفاءات التعليمية قد تزيد من التحديات التي تواجه المؤسسات التربوية في الولاية، خاصة إذا لم يتم توفير بدائل تمتلك الخبرة والكفاءة نفسها.

 

 

ويحذر مهتمون بالشأن التعليمي من أن الاعتماد على معلمين حديثي التخرج أو مقدمي خدمات قد يجعل أبناء الحوض الشرقي يدفعون ثمن نقص الخبرة، ويحول مدارس الولاية إلى بيئة للتدريب أكثر من كونها فضاءً لتعليم مستقر وذي جودة.