أسرة موريتانية تطالب بكشف مصير أحد أبنائها ضمن الموريتانيين المحتجزين في دولة مالي
جددت أسرة الشاب الناجي ولد إيدوم مناشدتها للسلطات الموريتانية، ولكل من تتوفر لديه معلومات، من أجل المساعدة في معرفة مصير ابنها الذي تقول إنه لا يزال محتجزًا في الأراضي المالية منذ يوم الأحد الماضي.
وأوضحت الأسرة أن ابنها كان ضمن مجموعة من المواطنين الموريتانيين في طريق عودتهم من ساحل العاج إلى موريتانيا، قبل أن يتم توقيفهم داخل الأراضي المالية، مؤكدة أنها لم تتلق أي معلومات عنه منذ ذلك الحين، وهو ما زاد من مخاوفها بشأن وضعه.
وطالبت الأسرة السلطات الموريتانية بتكثيف الاتصالات ومتابعة القضية مع الجهات المعنية، سعياً إلى الإفراج عن ابنها وبقية الموريتانيين الذين ما زالوا قيد الاحتجاز، وضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
وكانت السلطات المالية قد أوقفت، خلال الأيام الماضية، مجموعة من التجار الموريتانيين أثناء عبورهم الأراضي المالية قادمين من ساحل العاج، قبل أن تفرج عن عدد منهم، فيما لا يزال آخرون رهن الاحتجاز، وفق ما أكدته أسرهم.