والي الحوض الشرقي: تعزيز التأهب لمواجهة المخاطر يتطلب خططًا عملية وتنسيقًا بين مختلف المتدخلين

احتضنت مدينة النعمة، اليوم الخميس، أعمال ورشة جهوية خُصصت لإطلاق مسار إعداد وتحيين خطة الطوارئ الخاصة بولاية الحوض الشرقي، بتنظيم مشترك بين خلية تنسيق مشاريع وبرامج تنمية الحوض الشرقي والمنظمة الدولية للهجرة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

 

 

وأشرف والي الحوض الشرقي، إسلم ولد سيدي، على افتتاح الورشة، مؤكداً أن تصاعد المخاطر الطبيعية والإنسانية يفرض تعزيز الاستعداد المسبق، واعتماد خطط واقعية قادرة على رفع مستوى الجاهزية والتدخل السريع عند وقوع الأزمات، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والموارد الطبيعية.

 

 

وأشار الوالي إلى أن إعداد خطة الطوارئ الجديدة يندرج ضمن التوجهات الحكومية الهادفة إلى تعزيز قدرة الولايات على مواجهة الكوارث، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المتعلقة بحماية البيئة والمراعي ودعم صمود السكان.

 

 

وتعرف الورشة مشاركة السلطات الإدارية والبلدية، وممثلي القطاعات الفنية، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، إضافة إلى عدد من الشركاء الفنيين والمنظمات الدولية العاملة في الولاية، بهدف جمع المعطيات اللازمة ووضع تصور متكامل لخطة الطوارئ.

 

 

من جانبه، اعتبر منسق خلية تنسيق مشاريع وبرامج تنمية الحوض الشرقي، الشيخ ولد عبد الله ولد أواه، أن الورشة تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة أكثر فاعلية للإنذار المبكر وإدارة الأزمات، مشيداً بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة والدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي.

 

 

بدوره، أوضح ممثل المنظمة الدولية للهجرة أن مشروع ECHO يركز على تعزيز القدرات المؤسسية للسلطات المحلية، وتطوير أدوات التخطيط والاستجابة بما يتيح التعامل بكفاءة مع مختلف المخاطر والأزمات المحتملة.