السنغال ترفع أسعار البنزين والديزل وسط تصاعد كلفة دعم الطاقة
دخلت السنغال، اليوم السبت، حيز تطبيق أسعار جديدة للمحروقات، شملت البنزين الممتاز والديزل، في خطوة قالت الحكومة إنها جاءت نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالمياً، بعدما حافظت على الأسعار السابقة لأشهر رغم تصاعد كلفة الدعم.
وارتفع سعر لتر البنزين الممتاز من 920 إلى 990 فرنكاً إفريقياً، فيما زاد سعر لتر الديزل من 680 إلى 755 فرنكاً، بينما أبقت السلطات على أسعار بقية المنتجات البترولية دون تغيير، بما فيها الغاز والوقود المخصص للزوارق التقليدية.
وأوضحت الحكومة أن الأسعار الجديدة تمثل عودة إلى مستويات ما قبل خفض ديسمبر 2025، مشيرة إلى أن الدولة تحملت منذ بداية العام الجاري أكثر من 245 مليار فرنك إفريقي للحفاظ على الأسعار ودعم القدرة الشرائية للأسر.
وعزت السلطات قرارها إلى تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق النفط، موضحة أن أسعار الديزل ارتفعت عالمياً بنسبة 69% منذ بداية الأزمة، مقابل 61% للبنزين الممتاز.
وأضافت أن استمرار الأسعار السابقة كان سيكلف الخزينة نحو 47 مليار فرنك إضافية خلال شهر واحد، فيما كان من شأن مواصلة الدعم بالمستويات ذاتها رفع إجمالي كلفة دعم الطاقة خلال 2026 إلى نحو 1069 مليار فرنك، مقابل 250 ملياراً مرصودة في الموازنة.
وقالت الحكومة إن تعديل الأسعار سيسمح بخفض العبء على المالية العامة بنحو 9.7 مليارات فرنك إفريقي شهرياً، معتبرة أن أسعار الوقود في السنغال، خصوصاً الديزل، لا تزال من بين الأدنى في منطقة غرب إفريقيا.
وأكدت السلطات استمرار ضمان إمدادات المنتجات النفطية ومتابعة تطورات الأسواق الدولية، مشيرة إلى أن دولاً إفريقية أخرى، بينها ساحل العاج ومالي وبوركينا فاسو، لجأت بدورها إلى رفع أسعار الوقود في ظل تداعيات اضطراب إمدادات الطاقة المرتبطة بأزمة مضيق هرمز.