الخارجية الموريتانية تقدر عدد مواطنيها في الخارج بنحو 400 ألف شخص

قدّرت وزارة الخارجية الموريتانية عدد المواطنين المقيمين خارج البلاد بنحو 400 ألف شخص، يتوزعون على 25 دولة في أربع قارات، مؤكدة أن تحديد أعدادهم بدقة لا يزال متعذرًا في ظل غياب إحصاءات مؤسسية شاملة.
وذكرت الوزارة، في منشور عبر صفحة «منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج»، أن 13 دولة إفريقية تستأثر بالجزء الأكبر من الوجود الموريتاني في القارة، وتتقدمها مالي وكوت ديفوار والمغرب والسنغال وغامبيا، إلى جانب أنغولا والنيجر والكونغو وغينيا بيساو والغابون وليبيا وتونس والجزائر.
وأشارت الوزارة إلى أن الجاليات الموريتانية في إفريقيا تنشط أساسًا في مجالي التجارة والخدمات، وتضم مختلف الفئات العمرية، مع حضور لافت للشباب.
وفي القارة الأوروبية، حددت الوزارة فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا بوصفها أبرز وجهات إقامة الموريتانيين، موضحة أن معظمهم يقيمون بصورة دائمة، ويزاولون أعمالًا في الشركات والمصانع، فضلًا عن الأنشطة التجارية.
وبحسب المنشور، يتوزع الموريتانيون في آسيا بين عدد من دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية والإمارات وقطر والكويت، إضافة إلى الصين. وتضم الجاليات في هذه الدول أساتذة جامعيين وقضاة وموظفين حكوميين، إلى جانب عائلات وأسر مستقرة.
وفي أمريكا الشمالية، يتركز الموريتانيون في الولايات المتحدة وكندا، حيث يعمل أفراد من الجالية في مجالات أكاديمية ومهنية مختلفة، كما تضم رجال أعمال ومستثمرين ونسبة معتبرة من الشباب.
وصنفت الوزارة أفراد الجاليات في الخارج ضمن فئات مهنية واجتماعية تشمل العاملين في التجارة والأنشطة الاقتصادية، والأطر العليا وحملة الشهادات، والعمال، مرجحة أن تكون الفئة الأخيرة الأكثر عددًا.
ويأتي هذا التقدير في ظل غياب بيانات إحصائية دقيقة تحدد العدد الإجمالي للموريتانيين المقيمين خارج البلاد وتوزيعهم حسب الدول.