مفوضية الأمن الغذائي: 68 ألف طن من المواد الغذائية و22.4 مليار أوقية للتحويلات النقدية خلال 7 سنوات

سجلت مفوضية الأمن الغذائي، خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى أكتوبر 2026، سلسلة من التدخلات الاجتماعية والإنسانية والتنموية، شملت توزيع المواد الغذائية، وتقديم المساعدات النقدية، ودعم الإنتاج الزراعي والحيواني، وتنفيذ برامج التغذية المدرسية، ومساعدة الأسر المتعففة واللاجئين، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”.

 

وتضمنت الحصيلة، المنفذة تحت إشراف المفوضة فاطمة بنت خطري، توزيع نحو 68 ألف طن من المواد الغذائية، وتخصيص 22 ملياراً و488 مليون أوقية قديمة للتحويلات النقدية، استفادت منها أكثر من 205 آلاف أسرة، بمعدل سنوي يقارب 29 ألف أسرة.

 

وفي مجال تعزيز الأمن الغذائي محلياً، أنشأت المفوضية وجهزت 4369 بنكاً للحبوب، وفرت لها نحو 22 ألفاً و800 طن من المواد الغذائية، كما أنجزت 3363 مشروعاً ونشاطاً تنموياً بهدف دعم مصادر الدخل وتحسين الظروف المعيشية للفئات المستهدفة.

 

وشملت التدخلات برامج التغذية المدرسية، التي استفادت منها 1122 مدرسة، ووصل عدد التلاميذ المستفيدين منها إلى 114 ألفاً و175 تلميذاً، إضافة إلى إنشاء ودعم 1808 مراكز للتغذية الجماعية، استفاد منها 71 ألفاً و984 شخصاً، وتقديم توزيعات غذائية سنوية لنحو 10 آلاف امرأة حامل ومرضع في الأوساط الهشة.

 

وفي الجانب الإنساني، وفرت المفوضية 15 ألفاً و869 وحدة إيواء مجهزة لمساعدة المتضررين من الفيضانات، إلى جانب تدخلات غذائية لمساندة الأسر المتضررة من الكوارث والحرائق. كما شملت برامجها اللاجئين الماليين في موريتانيا، حيث استفاد نحو 130 ألف لاجئ من مساعدات تضمنت 24 ألفاً و351 طناً من المواد الغذائية، وتحويلات نقدية تجاوزت 12.4 مليار أوقية قديمة.

 

وعلى مستوى دعم القطاع الريفي، وفرت المفوضية 172 ألفاً و98 طناً من الأعلاف لمساندة المنمين وحماية الثروة الحيوانية خلال فترات نقص المراعي، كما دعمت الإنتاج الزراعي من خلال توفير المدخلات الزراعية، بما فيها الأسمدة ومبيدات الأعشاب.

 

وفي إطار تطوير قدراتها التشغيلية، بلغت نسبة تقدم الأشغال في شبكة المخازن الجديدة 90%، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 134 ألفاً و900 طن، فيما اقتنت 18 شاحنة جديدة تبلغ طاقتها الإجمالية 675 طناً، لتعزيز قدرات التخزين والنقل وتوزيع المساعدات.

 

وتبرز هذه الأرقام تنوع تدخلات مفوضية الأمن الغذائي خلال السنوات السبع الماضية، وانتقال برامجها بين المساعدات المباشرة والمشاريع التنموية والتدخلات الإنسانية، إلى جانب الاستثمار في البنية اللوجستية، وذلك في سياق تنفيذ التوجهات الاجتماعية لبرنامج رئيس الجمهورية، تحت إدارة المفوضة فاطمة بنت خطري.