الشيخ محمد ولد سيدي يحي يربط فرحه بفوز إسبانيا بمواقفها تجاه المسلمين

قال الشيخ الداعية محمد ولد سيدي يحي إنه قضى جزءًا كبيرًا من ليلة أمس مترقبًا نتيجة المباراة النهائية لكأس العالم 2026، معربًا عن سعادته بفوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني.

 

 

وأوضح الشيخ، في تعليق ألقاه عقب صلاة الفجر اليوم، أن عددًا من المسلمين كانوا يتمنون انتصار إسبانيا، معتبرًا أن ذلك يعود إلى مواقف اتخذتها السلطات الإسبانية تجاه المسلمين، من بينها السماح برفع الأذان في المساجد.

 

 

وأضاف أن مثل هذه الخطوات تُدخل السرور على المسلمين، مؤكدًا أن من يحيط بأحكام الشريعة ينبغي أن يتابع مختلف الأحداث العالمية وأن يكون له موقف منها.

 

 

كما أرجع فرحه بفوز إسبانيا إلى ما وصفه بمواقف الأرجنتين الداعمة لليهود، معتبرًا أن المسلم قد يكون أقرب إلى بعض خصومه من غيرهم تبعًا لمواقفهم من الإسلام والمسلمين.

 

 

وأكد ولد سيدي يحي أن إظهار الفرح في مثل هذه الحالات، وفق تصوره، لا يعني محبة غير المسلمين، وإنما يرتبط بما يراه موافقًا للمعيار الشرعي ومحققًا لما يرضي الله تعالى.