وزيرة التربية تبرر الإبقاء على أساتذة الحوض الشرقي وتتعهد بمنحهم أولوية التحويل العام المقبل

تعهدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، بمنح الأساتذة الذين أُلغي تحويلهم من ولاية الحوض الشرقي أولوية في التحويلات خلال السنة الدراسية المقبلة، مؤكدة حرص القطاع على تمكينهم من الحوافز والامتيازات المتاحة بما يسهم في تحسين ظروف عملهم ودعم أدائهم المهني.

 

 

 

وجاء هذا التعهد خلال لقاء عقدته الوزيرة، اليوم الاثنين، مع ممثلين عن الأساتذة المعنيين، حيث أوضحت أن قرارات التحويل تستند إلى مقتضيات المصلحة العامة والاحتياجات التربوية.

 

 

وأضافت أن استمرار هؤلاء الأساتذة في الولاية خلال المرحلة الحالية يهدف إلى ضمان استقرار العملية التربوية وتوفير التأطير اللازم للمؤسسات التعليمية.

 

 

ويأتي اللقاء بعد استثناء عدد من أساتذة الحوض الشرقي من التحويل، رغم إدراج أسمائهم سابقًا ضمن المؤهلين للنقل خارج الولاية على منصة “كشوف الرواتب”، قبل اعتماد شرط جديد يقضي بإكمال عشر سنوات من الأقدمية العامة للاستفادة من التحويل.