الشفافية الشاملة: كابلات يُشتبه في عدم مطابقتها للمواصفات وراء حرائق محطتين كهربائيتين بنواكشوط

قالت منظمة الشفافية الشاملة إن معطيات أولية توصلت إليها تشير إلى احتمال ارتباط الحرائق التي اندلعت مؤخراً في محطتين كهربائيتين تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» باستخدام كابلات كهربائية ضخمة مخصصة لشبكات توزيع الطاقة.

 

 

وأوضحت المنظمة، التي يرأسها السيناتور السابق محمد ولد غده، أن هذه الكابلات جرى اقتناؤها عبر صفقة أُبرمت في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تطرح احتمال عدم مطابقة الكابلات للمواصفات الفنية المطلوبة، أو وجود شبهة غش فيها.

 

 

وأضافت أن هذه المعطيات قد تفسر، وفق تقديرها، الأعطاب والحرائق التي شهدتها المحطتان، لافتة إلى أنه تم فصل كابلات أخرى مماثلة كإجراء احترازي تفادياً لتعرض محطات إضافية للأضرار.

 

 

وربطت المنظمة الصفقة، بحسب ما وصفته بالمعطيات الأولية، بمصالح تجارية لنواب نافذين في البرلمان الموريتاني، مؤكدة أنها ستنشر لاحقاً تفاصيل إضافية حول الشركة التي ورد اسمها في الصفقة والجهات المرتبطة بها، إلى جانب نتائج تحقيقات فنية بشأن الكابلات.

 

 

وأكدت المنظمة أن ما توصلت إليه حتى الآن يظل في إطار المعلومات الأولية، متعهدة بكشف مزيد من المعطيات حول القضية، ومشددة على أن مكافحة الفساد تتطلب كشف المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.