(النيجر) الجيش يعلن احتواء تحرك مسلح في نيامي واستعادة السيطرة على مواقع حساسة
#الأخبار: أعلنت وزارة الدفاع في النيجر، اليوم السبت، أن قوات الدفاع والأمن تمكنت من احتواء تحرك مسلح شهدته العاصمة نيامي، واستعادت بشكل تدريجي السيطرة على عدد من المواقع الحساسة، عقب ساعات من إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة في مناطق متفرقة من المدينة.
وقال وزير الدفاع، الجنرال ساليفو مودي، في بيان تلاه عبر التلفزيون الوطني، إن التدخل السريع لقوات الدفاع والأمن أتاح السيطرة على الوضع واستعادة المواقع التي تعرضت للاستهداف.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية الجهة التي تقف وراء التحرك، كما لم تقدم تفاصيل بشأن دوافعه أو ملابساته، ولم تعلن عن حصيلة للضحايا أو الخسائر المادية.
وبدأت أصوات إطلاق النار خلال ساعات الليل قرب قاعدة عسكرية بمحاذاة مطار ديوري حماني الدولي، قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى من العاصمة، من بينها محيط القصر الرئاسي ومواقع حكومية وأمنية حساسة.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق رفع حالة التأهب في صفوف قوات الدفاع والأمن، ودعت المواطنين إلى الهدوء وتجنب تداول المعلومات غير الموثوقة. ومع تراجع حدة التوتر، طلبت وزارة الدفاع من السكان استئناف أنشطتهم بصورة طبيعية.
وفي السياق ذاته، توقف بث تلفزيون الساحل، القناة الوطنية، لعدة ساعات خلال الليل، قبل أن يستأنف برامجه بشكل عادي عند العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، دون توضيح أسباب انقطاع البث.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض محيط مطار نيامي والقاعدة العسكرية المجاورة له لهجومين خلال العام الجاري؛ الأول في يناير، ونُسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية، والثاني في يونيو، ونسب إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل.
وأعلن الجيش حينها إحباط الهجومين، فيما أسفر هجوم يونيو عن مقتل 11 جنديا ومدنيين اثنين.
وتوجد القاعدة الجوية 101 داخل مجمع المطار الدولي، وتضم منشآت مرتبطة بالقوات الروسية المعروفة باسم «فيلق أفريقيا»، فضلا عن مقر قيادة القوة الموحدة لتحالف دول الساحل الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
ويحكم المجلس العسكري النيجر منذ يوليو 2023، عقب الإطاحة بالرئيس محمد بازوم، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية متواصلة وهجمات تنفذها جماعات مسلحة، خاصة في المناطق الغربية المحاذية لمالي وبوركينا فاسو.