عجز مطري يطال الحوضين وسط تحذيرات من تراجع المراعي والإنتاج الزراعي

حذرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من تداعيات ضعف التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي على المراعي والإنتاج الزراعي، مشيرة إلى تسجيل عجز مطري في مناطق واسعة من البلاد مقارنة بالموسم الماضي.

 

 

وقال مدير التوقعات بالهيئة، سيدي محمد الأمين، إن المقارنة الأخيرة التي أجريت بعد أمطار 15 سبتمبر أظهرت عجزًا ملحوظًا في التساقطات، يتركز بصورة خاصة في ولايتي الحوض الشرقي والحوض الغربي، إلى جانب لعصابة وكوركول وكيدي ماغا.

 

 

وأوضح المدير أن نحو 70 إلى 80% من محطات الرصد في الحوضين سجلت عجزًا في الأمطار مقارنة بالموسم الماضي، فيما تراوحت النسبة بين 60 و68% في لعصابة وكوركول وكيدي ماغا.

 

 

وأرجع ولد محمد الأمين ضعف التساقطات إلى ظروف مناخية أثرت على نشاط الرياح الموسمية، من بينها تأثير ظاهرة «إل نينيو»، إلى جانب تراجع الرطوبة وضعف المرتفع الجوي، وهو ما انعكس على تكوّن السحب وتطورها وتوزيع الأمطار.

 

 

وحذر المدير من احتمال زيادة الضغط على المراعي مع اقتراب نهاية الموسم، داعيًا المنمين إلى البحث عن مناطق رعوية ملائمة ووضع خطط للتكيف مع الوضعية، كما نصح المزارعين بترشيد استخدام المياه المتاحة واللجوء إلى الزراعة المروية حيث تتوفر مصادر المياه.

 

وأشار المدير إلى أن ضعف التساقطات لا يقتصر على موريتانيا، بل يُلاحظ أيضًا في مالي والسنغال وعدد من دول غرب إفريقيا.

 

 

وتوقع مدير التوقعات تسجيل أمطار جديدة ابتداءً من الجمعة على الشريط الجنوبي، تشمل جنوب الحوضين ولعصابة وكوركول وكيدي ماغا، إضافة إلى مناطق من آدرار وتكانت ولبراكنة واترارزة.