دراسة: 23 حبة من اللوز يومياً توفر فوائد صحية متعددة

يمثل اللوز مصدراً غذائياً يجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، إلى جانب معادن يحتاجها الجسم، من بينها المغنيسيوم. وترتبط المواظبة على تناوله باعتدال بفوائد محتملة لصحة القلب والجهاز الهضمي والجلد.

 

وتبلغ الحصة اليومية المتداولة نحو 28 غراماً، أي ما يعادل 23 حبة تقريباً، وهي كمية توفر عناصر غذائية متنوعة، مع ضرورة مراعاة احتياجات الجسم من السعرات الحرارية.

 

فوائد للقلب والأوعية الدموية

 

تساعد الدهون غير المشبعة الموجودة في اللوز على تحسين مستويات الكوليسترول، خاصة عند استخدامه بديلاً عن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة. كما ربطت أبحاث بين استهلاكه وتحسن بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الأوعية الدموية وضغط الدم والدهون الثلاثية.

 

ومع ذلك، لا يغني تناوله عن العلاجات الطبية المخصصة لارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.

 

تعزيز وظائف الجهاز الهضمي

 

يساعد محتوى اللوز من الألياف على تحسين حركة الأمعاء والحد من الإمساك، كما تسهم هذه الألياف في دعم البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، التي تؤدي دوراً في الحفاظ على صحة الأمعاء والعمليات المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

 

فوائد محتملة للبشرة

 

أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول اللوز قد يرتبط بتحسن بعض مظاهر تقدم البشرة في العمر، بما فيها التجاعيد والتصبغات، إلا أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى أبحاث إضافية لتأكيدها وتحديد نطاق تأثيرها.

 

هل يسبب اللوز زيادة الوزن؟

 

لا يؤدي تناول اللوز بالضرورة إلى زيادة الوزن، رغم احتوائه على سعرات حرارية مرتفعة نسبياً، إذ تساعد الألياف والبروتين والدهون الموجودة فيه على إطالة الإحساس بالشبع.

 

لكن تجاوز الكميات المعتدلة قد يرفع إجمالي السعرات المستهلكة يومياً، لذلك يُنصح بمراعاة حجم الحصة، خصوصاً لدى الراغبين في التحكم بأوزانهم.

 

ماذا تحتوي حصة من 23 حبة؟

 

توفر نحو 28 غراماً من اللوز قرابة 164 سعرة حرارية، و6 غرامات من البروتين، و14 غراماً من الدهون، معظمها غير مشبعة، إضافة إلى 3.5 غرام من الألياف و76.5 ملغ من المغنيسيوم.

 

ويمكن إدخاله في الوجبات اليومية بإضافته إلى الزبادي والشوفان أو الفواكه والسلطات، أو تناوله وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية.

 

وتبقى الكمية المعتدلة، التي تقدر بنحو 23 حبة يومياً، خياراً مناسباً لكثير من الأشخاص، فيما تتوقف الكمية الملائمة على احتياجات كل جسم ونظامه الغذائي، إذ لا ترتبط الفوائد بالضرورة بزيادة عدد الحبات المستهلكة.